اغلاق

قصتنا اليوم حلوة كثير بعنوان ‘الدجاجة فوفو والكتكوت المشاكس‘

كان في الخم احدى عشرة بيضة وكانت هناك دجاجة تدعى "فوفو" ترقد على البيض،كانت تعد الأيام تلتقط في كل يوم حبة قمح تضعها في صندوق حتى أصبح لديها عشرون حبة قمح،


الصورة للتوضيح فقط


قد اقترب موعد فقس البيض وبدأت الدجاجة "فوفو" تنتظر خروج كتاكيتها بفارغ الصبر، وأصبحت تعد الساعات لهذا الحدث الجميل، جاء الغد بدأ الكتكوت الأول بالخروج فرحت الأم "فوفو" كثيرا وبعدها خرج الباقون وبقيت بيضة واحدة لم تفقس، انتظرت الأم صغيرها فلم يخرج بعد، قلقت فوفو كثيرا فهي تريد أن يكون لديها أحد عشرة كتكوتا، وبعد سويعات خرج الكتكوت الصغير من البيضة وفرحت فوفو وأخوته الكتاكيت أيضا، قررت الأم أن تأخذ صغارها الكتاكيت إلى الحقل للتنزه وتعليمهم كيفية إلتقاط الحب، ابتهج الكتاكيت بالتنزه مع أمهم واجتمعوا خلفها تمشي وتمرح، وحان موعد عودتها إلى الخم وعند العودة افتقدت الأم كتكوتها الصغيرفهو ليس معهم، فأخذت تبحث عنه في لهفة وخوف شديد، وبعد قليل رأته فوق تلة يضرب بجناحيه ويحاول أن يطير مثل العصافير، اقتربت منه الأم فوفو وقالت: ماذا تفعل يا كتكوتي الصغير؟ فأجابها: أريد أن أطير وأصبح مثل ذلك العصفور. قالت الام: لا تفعل يا بني فأنت لا تستطيع أن تكون مثله، فجناحيك لا يستطيعان الطيران... قال الكتكوت الصغير: بل أستطيع سترين ذلك يا أمي ورفرف بجناحيه محاولا الطيران لكنه وقع أسفل التلة وكسرت ساقه..
حزنت الأم فوفو لذلك وقالت له: بني عليك أن ترضى بما قسمه الله لك، فلكل مخلوق خلقه الله صفاته ومميزاته، وهذا العصفور الذي تراه ليس بأفضل حال منك فلكل منا نصيبه من رعاية الله.
سمع الكتكوت الصغير كلام أمه واعتذر لها قائلا: لن أفعل ذلك مرة أخرى. حاولت الدجاجة فوفو أن تسعف صغيرها وربطت ساقه وحملته على ظهرها منطلقة به نحو الخم قبل أن يحل الظلام، ووعدته برحلة شيقة هو وأخوته الكتاكيت بعد أن تشفى ساقه إلى الحقل المجاور الجميل، حيث الحب الوفير والجو الرائع، فرح الجميع وشكروا أمهم على العناية الفائقة والنصائح الغالية.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق