اغلاق

مناقشة رواية ‘نسيم الشوق‘ في اليوم السابع بالقدس

ناقشت ندوة في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس رواية نسيم الشوق للأديب المقدسي جميل السلحوت . صدرت الرواية التي يحمل غلافها الأوّل لوحة للفنان التشكيلي

محمد نصرالله عام 2018 عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، وتقع في 272 صفحة من الحجم المتوسط، وقام بمنتجتها واخراجها شربل الياس.
افتتحت اللقاء مديرة الندوة ديمة جمعة السمان فقالت: " لم تأت فكرة رواية "نسيم الشوق" للأديب جميل السّلحوت من فراغ، فكما عودنا دوما، يغوص في أعماق مجتمعه الفلسطيني ليلتقط قضاياه، يعيد إنتاجها من جديد بأسلوبه.. متجنبا التنظير والشعارات ".
وقال سامي قرّة: " لا تقل الحرية من المعتقدات والتقاليد الاجتماعية أهمية عن الحرية من الظلم والاحتلال . هذه هي في نظري الرسالة التي ينقلها لنا الأديب المقدسي جميل السلحوت في روايته الجديدة  نسيم الشوق الصادرة عن مكتبة كل شيء الحيفاوية  عام 2018، ويحمل غلافها الأول لوحة للفنان التشكيلي محمد نصرالله. فإطلاق سراح سهيل الشخصية الرئيسية في الرواية من سجن شطّة هو إشارة رمزية للحرية الاجتماعية والفردية التي يسعى سهيل إلى تحقيقها في حياته ".
وقال عبد الله دعيس: : تهبّ نسائم الشّوق في لحظات الغيّاب، فتشرئبّ الأنفس لتتنفّسها من بين أدخنة الفراق. فما النّسائم التي يطلقها الكاتب في روايته؟ وأيّ شوق يتحدّث عنه؟  تهبّ نسائم الشّوق للحريّة، على الأسرى الذين يقبعون في سجون العسف، فيتنفسها بطل الرواية سهيل، ويخرج من السجن الصّغير إلى السّجن الكبير، كما عبّر عن ذلك الكاتب ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق