اغلاق

وصلنا لآخر الزمان ، بقلم: محمد محمود جابر

اذكر في زمن مر ومضى الايام الجميلة البسيطة، حيث كنت أذهب انا وأولاد جيلي من جيراننا الى المدرسة وكنا جميعنا نحب بعضنا البعض ونحرس على سعادتنا مع بعض

 
الصورة للتوضيح فقط

وندافع عن بعضنا البعض، حيث كانت التسلية الجميلة بالاشياء البسيطة والعاب والكتب والقصص والمكاتب والنوادي حيث كنا نجتمع من بعد قضاء يوم المدرسة نقضي وقتنا المتبقي بهذة الاشياء والنشاطات، حتى أتى التغيير الذي غير كل ما كان وسيكون، فبعدنا كل البعد عن ديننا ومعتقداتنا حيث اصبح الانسان الواحد يكره الآخر للأسف الشديد فالغيرة والكراهية ملأت قلوب الكثير .
ودخل الحسد في قلوب بعض الناس مما أدى لوجود الكراهية وعدم  الاحترام .
أصبحت المحبة بين الناس على مبدأ المصلحة شخصية وجمع الاموال حتى يفكر الانسان بنفسه وفقط نفسه دون التفكير بالآخرين .
ووصل بنا الامر لنسيان من ماتوا وتعبوا ودافعوا من أجل بقائنا، نسينا أجدادنا وأصولنا، من كانوا على عكس زمننا بتاتًا حيث كان في ذلك الزمان، الإنسان  يحزن لحزن ويفرح لفرح جاره اخيه حبيبه.
اما في زمننا هذا  عندما يكون حزن او فرح فلا  ترى الناس يشاركون في فرح او حزن لاجل الاحترام، لاجل الصداقة، لاجل المحبة، لاجل الاخوة، بل عندهم استعداد لقلب فرحك او حزنك الى آخر.
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
((فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ)) (18) (محمد)صدق الله العظيم
اتمنى من الله ان نرجع الى الايام الأخوة والمحبة الحقيقية والجميلة فسوف تكون  نصراً بإذن الله تعالى.
اتمنى ان تصل رسالتي الى قلوب الناس مثل شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il
 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق