اغلاق

‘سحماتا لن ننسى‘.. اهالي القرية المهجرة ‘يعودون‘ اليها

اجتمع صباح يوم الأربعاء، 19.4.2018، العشرات من أهالي، أبناء، أصدقاء، وجيران قرية سحماتا المهجرة "وذلك من اجل احياء الذكرى الـ 70 لنكبة فلسطين". بحسب ما


صور من النشاط وصلتنا من المنظمين

جاء في بيان صادر عن المشاركين وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
اضاف البيان:" فتحت قرية سحماتا أبوابها واحتضنت اللقاء الذي حمل عنوان "سحماتا لن ننسى..." وأقيم على ارضها، في هوائها الطلق وبين أشجار الزيتون. جمع اللقاء الذي يقام سنوياً على يد جمعية أبناء سحماتا عشرات المشتركين من الأبناء والأصدقاء الذين أتوا من شتى القرى والمناطق بما فيهم البقيعة، ترشيحا، فسوطة، بيت جن، معليا، حرفيش، دير الأسد وحيفا.
تولى عرافة اللقاء الشاب مصطفى سليمان، ابن قرية سحماتا وعضو جمعية أبناء سحماتا. من ثم، افتتح الحديث فادي اميل سمعان، رئيس جمعية أبناء سحماتا، الذي رحب بالحضور وشدد على أهمية التمسك بحقوق شعبنا، الدفاع عن هذه الحقوق، التمسك بالهوية والتاريخ، وان نستمر بزراعة الذكرى والانتماء للأرض في الأجيال الصغيرة.
بعد ذلك، تحدث كل من ابنة القرية، نورة محمود، السيد نصر صنع الله، رئيس مجلس محلي دير الأسد، الاستاذ احمد اسدي، الشاعر نايف سليم، المربي والكاتب نمر نمر، سكرتير الحزب الشيوعي السابق الكاتب محمد نفاع، الدكتورة ماجدة عبد الله شداد، الناشط فوزي موسى والكاتبة ايلين سمعان. في كلماتهم وقصائدهم الجميلة تناول المتحدثون ذكريات القرية القديمة، المناشدة في البقاء على الارض والاستمرار في حمل شعلة حق العودة. وايضاً قام الفنان كريم مهنا بإلقاء وصلة غنائية جبلية تناشد حب الوطن، التمسك بالتراب، وبحق العودة لجميع المهجرين".
وبروح الامل الذي ساد بين الحضور، وكما في كل سنة، جدد أبناء قرية سحماتا، العهد والوفاء، ولحمتهم مع القرية وفيما بينهم. وبتواجدهم المستمر رفعوا صوتهم قائلين" هذا التراب لنا، هذا الهواء لنا، التين والزيتون لنا ـ سحماتا لنا."

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق