اغلاق

من هو عالم الطاقة الفلسطيني فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا؟

فجعت عائلة البطش من جباليا شمال قطاع غزة، صباح أمس السبت، بالإعلان عن اغتيال نجلها المهندس فادي محمد البطش (35 عامًا)، في ماليزيا، حيث يقيم منذ سنوات.


المهندس الدكتور فادي البطش

وأفادت المصادر بأن "البطش اغتيل صباح السبت 21/4/2018، بعدة رصاصات اخترقت رأسه وجسده، أثناء توجهه لصلاة الفجر، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فيما أشارت عائلته بأصابع الاتهام للموساد الإسرائيلي".
وقالت مصادر محلية إن "الشهيد البطش من مواليد جباليا، شمال قطاع غزة، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يقيم في ماليزيا منذ سنوات. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من الجامعة الإسلامية بغزة أواخر عام 2009. كما حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، من جامعة ملايا بماليزيا عام 2015، وكان بحثه بعنوان: رفع كفاءة شبكات نقل الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا إلكترونيات القوى. وكان البطش يعمل أستاذًا جامعيًّا في الهندسة الكهربائية، تخصص إلكترونيات القوى، في جامعة كوالالمبور".
وتابعت المصادر: "وخلال رحلته الأكاديمية، نشر الشهيد 18 بحثا محكما في مجلات عالمية ومؤتمرات دولية، وشارك في مؤتمر دولي في اليابان، كما شارك بأبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا، فنلندا، أسبانيا، السعودية، علاوة على المشاركة في مؤتمرات محلية في ماليزيا. وحصل الشهيد على العديد من الجوائز العلمية الرفيعة، ومنها جائزة منحه (خزانة) الماليزية عام 2016، والتي تعد الأرفع من ناحية الجودة؛ وذلك مكافأة له على التميز العلمي والأكاديمي، وتحقيقه جملة من الإنجازات العلمية التي أهّلته للفوز، أولَ عربيّ يتوج بها. وقال البطش حينها في تعقيبه على هذه المنحة: (أردنا أن نوصل رسالة للعالم أن الفلسطينيّ مصرٌّ على إبداعه، ولا توقفه أي حدود)، وأشار إلى أن هذه المنحة (كانت مخصصة للطلبة الماليزيين فقط، قبل أن توافق الحكومة على إدراج الطلبة الفلسطينيين فيها، وكنت أول عربي وفلسطيني يفوز فيها).
وأردفت المصادر نقلا عن عائلة البطش بأن "فادي كان من المفترض أن يغادر ماليزيا اليوم الأحد إلى تركيا لترؤّس مؤتمر علمي دولي في الطاقة هناك". ولفتت إلى أن "آخر منشور له عبر شبكات التواصل وجهه إلى روح الشهيد الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى، الذي ارتقى برصاص الاحتلال قبل أسبوعين أثناء تغطية الأحداث شرق غزة. وقال البطش في تغريدته: (رحمك الله رحمة واسعة شهيد الحقيقة التي أراد الصهاينة أن يطمسوها بقتلك، ياسر، الشاب الخلوق صاحب البسمة الساحرة والصورة المعبرة، أحببتك يا ياسر رغم أني لم ألتق بك قط، أيها الحر الأبيّ، الملتقى الجنة، وإنا على دربك سائرون)".
وقال والده "إن العائلة تحمل المسؤولية للموساد الإسرائيلي"، داعيًا الحكومة الماليزية "لفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات عملية الاغتيال". وقال "إن نجله كان متفوقًا جدا في مجال الهندسة الكهربائية، وحصل على عدة جوائز دولية في هذا المجال، ولهذا ترى إسرائيل أنه يشكل خطرا عليها".



تصوير AFP

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق