اغلاق

صحفي من غزة يصارع الموت بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي

قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر أن "تراجعا كبيرا طرأ على صحة الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، حيث تم تشخيص وجود بداية تلف في بعض الخلايا الدماغية

نتيجة قصور في عمل أجزائه الداخلية وعدم وصول الأكسجين بشكل مناسب إلى دماغه".
وذكرت مصادر فلسطينية بأن "الصحفي أحمد أصيب برصاص متفجر أطلقه عليه قناص إسرائيلي خلال تغطيته الصحافية لمسيرات العودة في غزة يوم الجمعة 13 من الشهر الجاري، وجرى نقله لرام الله بعد يومين من الإصابة، حيث قُيمت حالته الصحية بأنها حرجة للغاية، وقد أجريت له عملية جراحية بمشاركة 10 جراحين يوم الاثنين 14 نيسان، ونتيجة لخطورة وضعه الصحي جرى تحويله للعلاج بمستشفى تل هاشومير الإسرائيلي" .
وأوضح أبو بكر: "حاليًا الوضع الصحي لأحمد غاية في الخطورة بل أكثر من خطير وأكثر من حرج وكل الاحتمالات طبيًا واردة، نسأل الله له الصحة والعافية". وقال إن "طاقم الأطباء في تل هاشومير أبلغ وزارة الصحة بأنه من الصعب الآن عمل أكثر من ما تم من محاولات لإنقاذ حياته، وأوصوا باعادته لغزة لكن وزير الصحة د.جواد عواد أبلغني أنه اصر على بقاءه في المستشفى لمزيد من المحاولة إلا إذا رأت عائلته غير ذلك".
وقالت والدة أحمد التي ترافقه في رحلة العلاج: "لا يجوز قنص أي شخص في هكذا حالات، وبالأخص الصحافيين الذي يقومون بدورهم في تغطية الأحداث التي تحصل في قطاع غزة. أين المجتمع الدولي من هذه الأعمال الإجرامية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي؟".
وقالت مصادر فلسطينية أنه "منذ بداية مسيرات العودة بتاريخ 30-3، استشهد الصحفي ياسر مرتجى، وأصيب عدد آخر من الصحفيين بإصابات متفاوتة خلال تغطيتهم للأحداث".
 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق