اغلاق

عائلة الطفل أيوب من غزة: نطالب بمحاكمة نتنياهو، الجيش الإسرائيلي: نواصل التحقيق بمقتل الطفل

أفادت مصادر فلسطينية بأن "عائلة الطفل الفلسطيني محمد أيوب (15 عامًا) والذي استشهد برصاص جندي إسرائيلي الجمعة شرق جباليا في شمال قطاع غزة أثناء احتجاجات
تصوير عبد الله ابو عودة
Loading the player...

مسيرة العودة، تطالب بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مؤكدةً أن "إبنها كان أعزل".
وقال إبراهيم أيوب "إن ابنه كان واقفا بعيدًا عن الجنود، ولا يحمل سلاحًا أو حجارة أو أي شيء آخر"، وأضاف: "تم استهداف طفل بريء لمجرد أنه خرج لمشاهدة المسيرة".
وتابع والد الطفل في تصريحات صحفية: "لا يريدون لأي طفل أن يطلع ويفهم الكلام أن له حقوقا وله أرضا، وأن هناك محتلين أخذوا أراضينا. لا يريدون للأطفال أن يفهموا ذلك، و(لذلك) يعدمونهم". ودعا الدول "لمحاسبة المحتل والجندي". وقال إبراهيم أيوب: "طبعا يجب أن أرفع دعوى على دولة الاحتلال كلها، وعلى رأسها المجرم نتنياهو الذي يرتكب جنوده مجازر وإعدامات"، متسائلا "لماذا يعدم أطفالنا ويعيش أطفالهم حياة كريمة؟".
من جهتها قالت والدة الفتى رائدة أيوب (39 عامًا)، "رسالتي للعالم أن يقنصوا الذي أعدم ابني، لأنه طفل بريء"، مؤكدة أنه "لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يذهب لمحاربتهم"، وأنها كانت "مسيرة سلمية، وذهب ليرى أراضيه". وتابعت أن "ابنها الآخر والفيديو وكل الناس، يشهدون أنه لم يكن يرمي الحجارة".
وأكد شقيق محمد أيوب أنه "كان يقف رفقة أخيه لمشاهدة المسيرة السلمية دون سلاح أو سكاكين أو أي شيء آخر"، وذكر أن "الاحتلال أطلق النار على محمد برصاص قناص في رأسه".
وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، طالب "بالتحقيق في ظروف استشهاد الطفل محمد إبراهيم أيوب بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي".

الجيش الاسرائيلي: نواصل التحقيق في ملابسات مقتل الفتى الفلسطيني محمد أيوب
بدورها، قالت سلطات الجيش الإسرائيلي، إنها "تواصل التحقيق في ملابسات مقتل الفتى الفلسطيني محمد أيوب البالغ من العمر (15 عاما) خلال المواجهات التي وقعت الجمعة، قرب الحدود شرق جباليا شمال قطاع غزة". وأكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على الحادث أن "كل حادث قيل إن شخصًا قتل فيه بنيران عسكرية إسرائيلية، يتم التحقيق والتدقيق فيه بصورة دقيقة، من قبل المستويات ذات الصلة، في قيادة الجيش وهيئة أركانه". واتهم الناطق العسكري حركة حماس "بالعمل بشكل مخطط له لتعريض حياة المدنيين للخطر، من خلال وضعها في جبهة الأعمال العنيفة المخلة بالنظام العام، أطفالا وفتية ونساء يرسلون إلى منطقة الحدود المحيطة بقطاع غزة، ليستخدموا دروعا بشرية لتحقيق أهداف الحركة".
وأوضح الناطق أن "أعمال شغب شديدة العنف وقعت (الجمعة)، قرب حدود قطاع غزة، بمشاركة حوالي عشرة آلاف شخص، تم خلالها إلقاء متفجرات وحجارة"، مضيفا أن قوات الجيش "ردت مستخدمة كل وسائل مكافحة الشغب".




تصوير AFP

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق