اغلاق

بالصور: ‘معركة‘ مختلفة على حدود غزة - نهايتها عسل!

قام بعض النحالين الفلسطينيين، الخميس الفائت، بجمع العسل فى مزرعة بالقرب من حدود غزة. وتعد مشاريع تربية النحل أحد أهم فروع الإنتاج الزراعى الحديث،


تصوير getty images

الأقل كلفة حيث تعتمد استغلال رحيق الأزهار لإنتاج العسل، وهذه الثروة تظل مفقودة إذا لم يتمكن النحل من استغلالها وتحويلها إلى عسل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وتشكل جزءًا مهمًا من الدخل القومى لقطاع غزة؛ حيث يقدر الدخل السنوى من إنتاج وبيع العسل فقط، بأكثر من مليونى دولار أمريكى.

أحدث الأجهزة في تربية النحل بغزة
ويمكن مضاعفة هذا المبلغ عدة مرات عند استغلال النواحي الإنتاجية الأخرى من تربية النحل التى تدر دخلاً مباشرًا، مثل: طرود النحل، إنتاج الملكات، إنتاج الغذاء الملكى، كذلك فإنها ذات فوائد غير مباشرة أعظم بكثير من الفوائد المباشرة؛ حيث ثبت علميا أن 80%من التلقيح وعقد الثمار يعتمد على النحل. بل وفي كثير من الأحيان يعتمد عليه في إنتاج أصناف معينه للتصدير.
وحاليا يقوم الفلسطينيون بتربية النحل بالطرق العلمية، ويستخدمون أحدث الأجهزة والتقنيات في تربية النحل ومنتجاته؛ حيث إدراك المواطن الفلسطينى أهمية هذا القطاع والميزات التي تختص بها أرض فلسطين، والظروف التى تعيشها، والتي تحتم التركيز على هذا القطاع أكثر من غيره؛ فتنوع المناخ يمكن المزارع من نقل النحل للتصييف والتشتية، وملاحقة النباتات وهى فى طور الإزهار؛ والنحل فى فلسطين يعمل 8 أشهر فى السنة، بعكس العديد من الدول التى لا يعمل فيها النحل سوى شهرين في السنة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق