اغلاق

حقائب جديدة في طريقها الى الكلاسيكية .. صور

غالباً ما تندثر الحقائب الجديدة خلال بضعة مواسم من إصدارها، ولكن منها ما تتخطى قوانين الموضة وتصبح من الحقائب الكلاسيكية التي لا تزول أناقتها وعصريتها.


غالباً ما تعمل شركات الموضة على تسمية حقائبها الجديدة بـ"الكلاسيكية الجديدة"، ولكن في الحقيقة عدد قليل من شنط اليد يمكن أن يطلق عليها لقب الكلاسيكية، كما أنه من المستحيل معرفة قوة بقاء التصميم عند إصداره. فمن الممكن أن تختفي حقيبة جديدة وجيدة من الأسواق بعد بضعة مواسم، إذا ما تم إصدارها في وقت غير مناسب أو إذا لم يقم الفريق الفني والتسويقي بمساندتها وهو أمر أساسي حتى تستطيع لفت انتباه المتسوقين. فنجاح حقيبة لا يحدث بين ليلة وضحاها أو خلال موسم واحد فحسب وإنما يتطلب عملاً مضنياً من الفرق الفنية والفرق المختصة بالتسويق.
ولكن، في بعض الأحيان، تتحدى بعض الحقائب القيود وتظل في الأسواق لمدة أطول من الحقائب الأخرى، وهذا ما يضعها في خانة الوسط بين الحقائب الكلاسيكية وحقائب المواسم.
من بين هذه الحقائب، نجد حقائب أيقونية مثل كلوي بادينغتون وفندي سباي والتي تعشقها فئة محددة من النساء. ولكن يصعب أن نتخيل أنه وبعد 15 سنة يمكن إعادة إصدار هاتين الحقيبتين!

منذ سنة 2011 وعالم الأكسسوارات والموضة يصدر آلاف الحقائب، بعض منها استطاع أن يبقى صامداً الى اليوم، وهو في طريقه الى الكلاسيكية. نستعرض لائحة الحقائب هذه وفيها 7 تصاميم تخطت توجهات الموضة.

حقيبة جيفينشي أنتيغونا
تم إصدار حقيبة جيفينشي أنتيغونا الراقية Givenchy Antigona Bag في خريف 2011، وهي السنة التي بدأ فيها ظهور هذا التصميم في عالم الحقائب. لم تنجح هذه الحقيبة بطريقة سريعة وخيالية، وإنما على دفعات خلال سنوات متعددة، الى أن بدأت تظهر في أيدي مشاهير هوليوود. ورغم أن مصمّم الحقيبة ريكاردو تيسكي الذي ساهم في إعادة إحياء ماركة جيفينشي والذي أطلق تصميم حقيبة أنتيغونا هذا قد غادر جيفينشي ليلتحق بعلامة بربري، فإن الحقيبة ما زالت محببة من قبل النجوم والمشاهير والنساء المحبّات للموضة، وهي ما زالت تُطرح في لأسواق بإصدارات جديدة. من المرجح أن تدخل هذه الحقيبة خانة الحقائب الكلاسيكية، إذا ما لعبت المصممة كلير وايت كيلير، وهي المسؤولة عن إعادة طرح وتصميم حقيبة أنتيغونا، أوراقها بشكل جيد.

حقيبة فالنتينو روكستاد

تمّ إصدار حقيبة فالنتينو روكستاد Valentino Rockstud Bag في ربيع 2011، حيث كانت موضة الأكسسوارات المزينة بالمسامير تبدو في آخر أيامها، ممّا حيّر النقّاد حينذاك. ولكن فالنتينو ثابرت على إصدار هذا التصميم وأكملته بأحذية الروكستاد أيضاً، الى أن دخل تصميم الروكستاد في إرث فالنتينو الفني.
ما يجعل حقيبة فالينتينو روكستاد مختلفة عن باقي الحقائب في هذه اللائحة، هي أنها تندرج في إطار مجموعة من الحقائب والأحذية الشهيرة التي تحمل تصميم الروكستاد، ممّا يوفّر لفالنتينو العديد من الفرص لتطوير هذا التصميم وربّما دخول عالم الحقائب الكلاسيكية.

حقيبة سيلين لاغاج توت

حقيبة سيلين Céline Luggage Tote هي الوحيدة في هذه اللائحة التي تُعتبر "إت باغ It Bag" ممّا قد يمكن عامل سلبي في طريق وصولها الى مريبة الحقيبة الكلاسيكية، والسبب في ذلك يعود الى ميل النساء في التخلي عن تصميم إذا طبع فترة معيّنة من الزمن. قد يكون مصير هذا التصميم في أيدي المصمّم هيدي سليمان، المدير الإبداعي لدى دار سيلين، الذي قد يقرّر إمّا تطور حقيبة التوت هذه، إمّا ابتكار تصاميم جديدة تعكس رؤيته الخاصة.

حقيبة ذا سان لوران ساك دو جور
حقيبة دو جور Saint Laurent Sac De Jour هي من أنجح أعمال المصمّم هيدي سلمان خلال السنوات الأربعة التي لعب فيها دور المدير الإبداعي لدار إيف سان لوران العريق. يبدو أن أنتوني فاكاريلو المدير الإبداعي الجديد لدى إيف سان لوران سوف يُكمل ما بدأه هيدي سليمان، ممّا يعطي حقيبة دو جور حظوظاً جيدة في الوصول الى مرتبة الحقيبة الكلاسيكية. إلّا أن بعض النقّاد يرون أن الشبه الحاصل بين حقيبة بيركين الأيقونية لدار هيرمس وحقيبة دو جور من سان لوران قد يحدّ من حظوظ الأخيرة بالإرتقاء الى مرتبة الحقيبة الكلاسيكية التي تتخطى الزمن.

حقيبة كلوي درو

حقيبة كلوي درو Chloé Drew Bag هي الأحدث من بين الحقائب التي تطرقنا إليها في هذه اللائحة، فقد تم إصدارها سنة 2014، ومن الصعب معرفة قوة بقائها. ولكن للحقيبة شعبية كبيرة دون الوصول الى حد الرواج المفرط، ممّا يجعلها قابلة للبقاء لمدة طويلة في الأسواق. ولقد نجحت حقيبة كلوي درو حتى الآن في تخطي مرحلة التغيير في منصب المدير الإبداعي، فقد أعطت المديرة الفنية الجديدة لدى كلوي، ناتاشا رامزي ليفي، والتي خلفت المصمّمة كلير وايت كيلر، مكاناً قيماً للحقيبة وذلك حين اعتمدتها في عرض تصاميمها الأخير.



لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق