اغلاق

قصة اليوم بعنوان ‘عامر يلوم نفسه‘ .. خذوا منها العبرة

عامر تلميذ بالصف الثالث، مؤدب طيب القلب عطوف وهو الابن الأكبر لوالديه من أسرة متدينة ومثقفة .. ذات يوم استعارت جارة لهم تدعى أم راجح الطبق الزجاجي،


الصورة للتوضيح فقط

الذي يوضع فيه الفاكهة من أمه صباحا، وفي ذات اليوم مساء أرسلت ولدها راجح إلى بيت أم عامر لإرجاعه فطرق الباب، طلبت أم عامر من ولدها عامر أن ينظر من بالباب، ذهب عامر ليفتح الباب فوجد ابن جارتهم راجح ومعه الطبق قائلا بكل أدب ولطف: شكرا لكم يا عامر. أخذ عامر الطبق رادا على راجح : لا شكر على واجب فنحن أسرة واحدة. غادر راجح البيت وبينما عامر يغلق الباب اصطدم الطبق الزجاجي بحافته فشق من جانبه.
نادت الأم: من بالباب يا عامر؟ فأجاب عامر : إنه راجح قد أرجع طبق الفاكهة ها هو. نظرت الأم الطبق فإذا بجانبه شق، حزنت أم عامر وقالت بغضب : نعيرهم الطبق سليما ثم يرجعونه مكسورا لن أعيرهم شيئا بعد اليوم.. بقي عامر صامتا ولم يخبر أمه بأنه هو من تسبب بكسر طبق الفاكهة، لكنه بعد قليل أخذ يلوم نفسه فقد تسبب بالأذى لجيرانه وأساءت أمه الظن بهم.
حاول عامر أن يخبر والدته بالحقيقة لكنه لم يستطع وبقي صامتا مخافة أن توبخه أمه، نام عامر ليلته حزينا، وفي الصباح عزم على أن يدخر مصروفه حتى يستطيع شراء طبق آخر مثل الذي أتلفه وبقي على هذا الحال لمدة عشرة أيام حتى تمكن من شراء واحد مثله من متجر الأدوات المنزلية، رجع عامر إلى البيت مسرورا فهو الآن يستطيع إخبار أمه بالحقيقة.
دخل عامر البيت وقدم لأمه طبق الفاكهة الجديد، فقالت الأم باستغراب: من أين حصلت عليه يا عامر؟!
قال عامر: أمي لقد ادخرت مصروفي واشتريت لك هذا الطبق عوضا عن الذي كسر.
الأم: لقد أتعبت نفسك يا بني، كنت أستطيع أنا شراء غيره.
عامر: أمي في الحقيقة أنا .. أنا من تسببت بكسر طبق الفاكهة وليس الجيران، لكن كان ذلك دون قصد عندما اصطدم الطبق بحافة الباب.
الأم: لماذا لم تخبرني في وقتها يا عامر؟! لقد جعلتني أسيئ الظن بجارتنا أم راجح يا بني.
عامر: لقد خشيت أن توبخيني يا أمي وقد ندمت على ما فعلت.
أم عامر: اللهم اجعل قلب عامر عامرا دائما بخشيتك وحبك، كن شجاعا يا بني وعندما تخطئ اعترف بخطئك ولا تخشى أحدا وسيتفهم الآخرون موقفك وسيسامحونك فأنا أحبك يا بني حتى لو كنت قد عاقبتك يوما ما أو غضبت منك.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق