اغلاق

لا يغفو قلب الأب، إلّا بعد أن تغفو جميع القلوب !

مع كل الأدوار التي يلعبها الرجل في هذا الزمان، يبقى دور الأب أجمل المشاهد، فهو في البيت الصاحب والسند، هو لأبنائه الخليل والأخ، بين بناته الملك العادل،



خارج أسوار مملكته يكافح ويعاني، ليعود آخر الليل يمسح وجهه كل عبوس، فوسام البطولة أقل ما يمكن أنّ يكافأ به هذا الأب!!

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق