اغلاق

هدى وردة من قلنسوة:الرّسم هو الإبداع في التّعبير عن الحياة

تعشق الرسم، لونها المفضل هو قلم الرصاص الذي من خلاله تستطيع أن تبرز موهبتها، تطمح بأن تصل لوحاتها الى العالم، هذه هي الشابة هدى وردة ابنة مدينة قلنسوة.



عرفينا عن نفسك أكثر؟
اسمي هدى عائلتي  وردة، ابلغ من العمر 20 سنة وفي الأشهر القريبة سأكمل سنتي ال 21،من مدينة قلنسوة  ادرس لأصبح مدرّسة لغة عربيّة في المجال الموسّع، أي من الاعدادية حتّى الثّانويّة، أدرسها لأنها الهويّة، أقوم بالتّدريس أيضًا في مدرسة اعدادية في كفر قاسم، وهناك أدرّس العربيّة وأيضًا الرّسم.
لكنّني بالرّغم من ضغوطات دراستي وعملي إلّا أنني لا أنسى مواهبي المتعدّدة ولا أنسى ممارستها، مثل فنّ الرّسم، كرة السّلّة، الأزياء والقراءة، لأنّ الموهبة هي هبة ورسالة قيّمة من الله علينا إيصالها بالشّكل الصّحيح.

منذ متى وانت تمارسين موهبة الرسم؟
بدأتُ مشواري في الرّسم منذ أن كنتُ في السّادسة من عمري (ستّة سنوات)، حيث معلّمتي في صفّ البستان اكتشفت موهبتي في الصّفّ حين كانت تراني يعمّني الهدوء والتّركيز فتكتشفت أنني غارقة في رسمةٍ ما، فأسرعتْ بابلاغ امّي عن الموهبة ووصّتها بالمحافظة عليها وتشجيعي ، وبالفعل هذا ما حدث، حتّى عملتُ بجدّ لأطوّر موهبتي دون اللجوء الى تعلّم فنّ الرّسم في أيّ مكان، وإنّما باصراري.

ما هي الألوان التي تفضلينها؟

عادةً ألجأ الى الرّسم في الرّصاص، لأنّني أرى نفسي به أكثر، ولكن يحدث أحيانًا أنّني أميل الى الالوان واستعمالها، والّتي هي بحر واسع وكبير احبّ الغوص فيه، فالألوان كثيرة ومتنوّعة ولا أفضّل لونا على آخر لأنّ ذلك يتحدّد من خلال الرّسمة ولكن احرص على استعمال أكبر عدد ممكن من الألوان في الرّسمة ليعطيها أكثر حيويّة.

ما هي الأجواء التي تحبين الرسم بها؟

أحبّ اجواء الخلوة، الهدوء والموسيقى، إن كانت في غرفتي أو في الطّبيعة، لأنّ الهدوء والموسيقى من الأمور الّتي تدخلني في أجواء مختلفة واسترخاء وتأمّل، ممّا يعطيني المجال للتّركيز أكثر في الرّسمة.

ما هي الأمور التي تحبين رسمها؟

أحبّ رسم الرّسومات الّتي تعطي الأمل لناظرها ومنها الغامضة أيضًا، الّتي لا تُفهم مباشرةً من النّظرة الأولى والّتي تحمل معنًى جميلًا، وعلى الانسان الّذي يراها التّمعّن بها أكثر لفهمها، ويحدث أن يكون للرسمة الواحدة أكثر من تحليل لأنّ كلّ انسان يراها من منظور آخر، لأن طريقة التّفكير تختلف من واحد الى آخر.

ماذا يعني لك فن الرسم؟

فنّ الرّسم هو الإبداع في التّعبير عن الحياة، فمن خلال الرّسم أستطيع الهروب الى عالم وجوّ آخر الّذي يخلّصني من الطّاقات السّلبيّة، ويشعرني بالرّاحة ويعزّزني بالثّقة بالنّفس عند إنجازي لعمل ما، فالرّسم بالنسبة لي هو عالم بحدّ ذاته يشير الى تحرّر الإنسان في ساعات ابداعه ليعطي مذاق الحرّيّة والأمل للآخرين.

ما هي لوحتك المفضلة وعن ماذا تتحدث؟
بالنسبة لي اللوحة المفضّلة هي العين الّتي تحمل لاقطة الأحلام أو صائدة الاحلام، الّتي تعبّر عن التقاط الاحلام الجميلة فقط وطرد الاحلام السّيّئة.
أمّا الرّسمة ككُلّ فتعبّر عن العين الّتي ترى فقط احلامها وطموحاتها الجميلة والّتي تسعى جاهدة لتحقيقها، ولا يهمّها ثِقل هذه الاحلام أو ما تحمله معها من صعوبات وتحدّيات، فهمّها الوحيد ومنظورها للحياة من خلال هذه الأحلام وتحقيقها فقط.

من أول من قدم لك الدعم؟

امّي كانت أول من قدم لي الدّعم في صغر سنّي، ولكن مع الوقت كان  للمجتمع دور كبير في تشجيعي.

ما هو طموحك؟
طموحي التّقدّم بمجميع المجالات الّتي أرى نفسي من خلالها ومنها فنّ الرّسم، أحلم بالتعلّم أكثر وأكثر في هذا المجال دون توقّف، أريد أن اعرف المزيد وأن أعمل اكثر حتى اللا نهاية، وأن أرى نجاحاتي المتعدّدة واصبح أكثر شُهرة.

 كلمة أخيرة؟

إن الحياة لا تحلو الّا اذا كنت تعيش لتحقّق حلمًا جميلًا سطرته منذ نعومة أظافرك، لا يهمّ ما هو الحلم الّذي تحمله أو ما هي مدى صعوبته، المهم في ذلك هو أنّ هذا الحلم ممكنًا، ستتعثّر، ستتكبّد الكثير من خيبة الأمل، مهما حدث لا تتخلّى عن حلمك، لا تكن مثل معظم النّاس، ينشئون أسرة يكسبون لقمة العيش، ثمّ يموتون. لا قيمة ولا بصمة ولا رسالة من بعدهم، عليكَ أن تعمل لتكن أفضل من نفسك قبل يوم، وأرفض عيش حياة عاديّة كما هي، بل عليك بالاستثمار في نفسك، عليك ان
تكن مميّزًا طموحًا، وعليك بتحقيق حلمًا وايصال رسالة.


جانب من الرسومات

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق