اغلاق

الجهود تتواصل لمنع تحويل مسجد الزيداني بطبريا لمكان تجاري

اودعت لجنة التنظيم والبناء في منطقة الشمال ولجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية طبريا ، مؤخرا، تخطيطا هيكليا هدفه تحويل ساحة مسجد الظاهر عمر الزيداني في طبريا


مسجد الظاهر عمر الزيداني


لمكان
تجاري وسياحي.
ويذكر  أن المسجد يعتبر أحد أهم مساجد فلسطين التاريخية والأثرية حيث بني المسجد على يد الظاهر عمر الزيداني في مدينة طبريا، وهو أحد مسجدين ارتبط اسمهما وبناؤهما بعائلة الظاهر الزيداني، إذ أن مسجد البحر هو أولهما، والمسجد الآخر هو مسجد الظاهر عمر أو كما يعرف باسم المسجد الزيداني، أو المسجد العمري نسبة إلى والد ظاهر العمر نفسه، الذي قام ببنائه وسط مدينة طبرية عام 1743م.
ويلاقي هذا المخطط موجة من الغضب العارم في الشارع العربي في البلاد الذي يعتبر هذا المخطط محاولة لطمس الهوية العربية الفلسطينية .
من جانبه قال قاضي القضاة ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية في البلاد سابقا، البروفيسور أحمد ناطور، موجها كلامه  لذوي الضمائر عامة والمحامين العرب خاصة بالعمل على منع تنفيذ مخطط تحويل المسجد الزيداني في طبريا لمكان تجاري وسياحي، ودعا المحامين والنواب العرب للضغط على الجهات المعنية لإيقاف المخطط.
حيث قال ناطور:" إلى ذوي الضمائر عامة والمحامين العرب خاصة، لقد أبى هؤلاء الشياطين إلا أن يواصلوا جرائمهم في تدمير المقدسات وتدنيسها لا محالة وها هي أذرعهم تعلن عن مخطط خبيث لتحويل الجامع الزيداني في طبريا إلى مجمع تجاري ومرافق فندقية".
وأضاف أنه "من وسائل إفشال هذا المخطط تقديم اعتراضات أمام لجنة التخطيط هناك. لذا فإنني أهيب بكل واحد أن يقوم بتقديم اعتراض على هذا المخطط حتى تفيض لجنتهم بالاعتراضات".
وختم الناطور بالقول إنه "أتمنى على النواب العرب وغيرهم ممن لديهم بعض الحس الإنساني الضغط على وزيري الداخلية والمالية ليأمرا بإيقاف المخطط إلى جانب إجراءات أخرى يرونها كفيلة بوضع حد لهذه الجرائم. هذا ولا بد من التنادي لدراسة اتخاذ خطوات مستعجلة أخرى لإفشال المخطط ومن أجل فتح المسجد للصلاة".

غنايم: نطالب بوقف المخطط
ومن جانبه بعث النائب مسعود غنايم رسالة مستعجلة لوزير المالية موشيه كحلون بصفته المسؤول عن مديرية التخطيط والبناء وعن سلكة أراضي إسرائيل حول إعلان لجنة التنظيم والبناء منطقة الشمال ولجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية طبريا عن إيداع تخطيط هيكلي هدفه تحويل ساحة مسجد طبريالمكان تجاري وسياحي.
وطالب النائب مسعود غنايم في رسالته لوزير المالية "بوقف هذا التخطيط لأن المكان هو مكان عبادة ومقدس للمسلمين وأي مساس به من خلال جعله هدف ومكان تجاري أو سياحي هو إنتهاك لحرمة هذا المسجد وساحته وهو مس بالعرب والمسلمين ومعتقداتهم، إن هذا المسجد له قيمة تاريخية ويجب حفظه وصيانته من أي تغيير وهو مكان عبادة يجب إحترامه بما يليق ويَلزم".
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع النائب مسعود غنايم ، قال :" منذ بداية هذا الشهر راسلت وزير المالية بصفته مسؤول مديرية التّخطيط  ولجان التّخطيط والبناء المختلفة، وراسلت رئيس بلديّة طبريا ،بهدف وقف المخطط الهيكلي الذي يرمي لتحويل المسجد وساحته لهدف سياحي تجاري .
وفِي نفس الوقت توجهت لمؤسسة صمود الحقوقية ومن خلالها قدمنا اعتراض على المخطط  للّجنة التّخطيط والبناء اللوائية لمنطقة الشمال ،  وبالتنسيق معنا قامت كذلك المؤسسات الحقوقية العربية ميزان  وعدالة بتقديم اعتراضات على المخطط .، سنتابع هذه القضية الهامّة بالتعاون بين كل الجهات الحريصة على  صيانة مقدساتنا وميراثنا الديني والحضاري  من العبث والمس ،فهذه الأماكن تشهد  على هوية هذه البلاد".

ميزان: "قدمنا اعتراضا للجنة التنظيم والبناء"
وفي اعقاب إيداع مخطط هيكلي للاستيلاء على ساحة مسجد الزيداني في طبريا وإقامة مجمع تجاري هناك قدمت مؤسسة ميزان اعتراضا قانونيا على المخطط للجنة التنظيم والبناء في لواء الشمال ، وقامت بتعميم بيان جاء فيه :"
قدمت مؤسسة ميزان لحقوق الانسان صباح اليوم الاثنين بواسطة المحامي محمد صبحي جبارين عضو مؤسسة ميزان اعتراضًا للجنة اللوائية للتخطيط والبناء في لواء الشمال على المخطط الهيكلي والذي به سيتم الاستيلاء على قسم من ساحة مسجد الزيداني في طبريا وتحويلها الى مركز تجاري ومطاعم ومرافق أخرى تخدم الفنادق الموجودة هناك .
ويعتبر المسجد أحد أهم مساجد فلسطين التاريخية والأثرية حيث بني المسجد على يد الظاهر عمر الزيداني في طبريا عام 1743م ويقع المسجد وسط منطقة تقوم بلدية طبريا بصرف ملايين الشواقل بهدف تطويرها تحت اسم ” خان المسجد ” ولكن للأسف لم يكن هذا المسجد بتاتاً ضمن حسابات البلدية ولو بشاقل واحد وحاليا المسجد مغلق امام المصلين وحتى يمنع اي احد من دخوله ولا يتابع احد فيه النظافة او الترميم مما يجعله عرضة للانهيار".



مسعود غنايم


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق