اغلاق

الوانها تعانق جمال الخيول - تعرفوا على مها دباجة من ابو سنان

تمتزج ألوان لوحاتها بجمال روح الخيل ، فتأسر الناظرين اليها .. انها الشابة مها دباجة من ابو سنان التي تعشق رسم الخيول وتهوى الحياة، وتطمح بان تصل رسوماتها الى العالم،


الشابة مها دباجة

التي عرفت على نفسها خلال لقاء مع مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالقول : " أنا مها خير دباجة من ابوسنان في الجليل الأعلى ( 19عاماً ) ، طالبة جامعية في كلية ڤيتسو حيفا في مجال تصميم الأزياء ، وعضوة جمعية ابداع في كفرياسيف منذ اربع سنوات وفِي مجال رسم اللوحات الزيتية ، شاركت في ثلاثة معارض للوحات الزيتية خلال السنوات الاخيرة حيث تم عرض بعض لوحاتي التي رسمتها ".

منذ متى وانت تمارسين موهبة الرسم ؟
بدأت بممارسة الرسم في العام 2012 بشكل اكثر تطوراً ، ولكن هذه الموهبة بدأت منذ طفولتي برسم ملابسي ، وما ارى امامي وحولي من أمورٍ تجعلني اكثر تشوقاً واثارة لارسمها واضع لمساتي عليها .

ما هي الالوان التي تفضلينها ؟
تشدني مجالات متعددة ومتنوعة في فن الرسم وخاصة رسم اللوحات الزيتية والرسم بالفحم والرصاص، ولكن الأكثر حباً هي الألوان الزيتية التي تجعلني أتغلغل في عمق كل خط وكل دمجٍ أرسمه على لوحاتي .  

ما هي الاجواء التي تحبين الرسم بها ؟
ما يجعلني أتعمق وأتنفس عشقي لفن الرسم هو الأجواء التي أخلفها لذاتي لكي أعيش لحظات فيها مزيج من الوان لوحتي وموسيقى تتحول الى مشاعر تخلق لدي طاقة واجواءً إيجابية تساعدني عند لمسي لفرشاتي الصغيرة على خلق اشياء بنظري هي روعة وتعبير صادق عن أحاسيسي .

ما هي الامور التي تحبين رسمها ؟
منذ صغري عشقت الرسم بدءا برسم الملابس وطورت نفسي لاحقاً من خلال ابتداع مناسبة لهذه الوجوه والأجسام، وهذا أوصلني الى ما انا فيه من هوس الفن الزيتي، وبدأت اطور نفسي واعيش مع مجالات متنوعة كالطبيعة والحيوان والإنسان لأرسم صورة توحي بايصال جمال ما استوحيته من هذه الاشياء، وبذلك اكون قد اوصلت شيئاً قد يكون مفيداً وجميلاً للبعض في هذا المجتمع .

ماذا يعني لك فن الرسم ؟
فن الرسم هو كالشعر للشاعر والموسيقى للفنان ، هو الفن الذي ينقل افكاري وأحاسيسي ومشاعري ، واعتبره رسالة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والقيم والمبادئ الانسانية . 

ما هي لوحتك المفضلة وعن ماذا تتحدث ؟
من اكثر اللوحات قرباً على قلبي والتي تمتعتُ برسمها هي لوحة الحب الاول (حب الام لابنها) ، وايضاً هو حب الفرس لمهرها ، اي ان الحيوان أمومته تجسد معنى الخوف والحب لابنها والحرص عليه من اي اذى، وأيضاً هي الأكثر قرباً ومعزةً على قلبي لانها تعكس خوف الام وحرصها على اولادها .

من اول من قدم لك الدعم ؟
تلقيت الدعم الاول من عائلتي الصغيرة التي تقدر الفن وتحترم مبادئه وتعيش أجواءه وتفهم رسالته . كما تلقيت مثل هذا الدعم من معلمي مدرستي الذين انتبهوا لموهبتي واهم الدعم الذي حظيت به من معلمة جمعية ابداع (الفنانة القديرة صبحية حسن قيس ابنة قرية نحف) ، كما تلقيت الكثير من الدعم لرسوماتي ولوحاتي من خلال التواصل الاجتماعي التي ترينا العالم الكبير بأدق تفاصيله ، ولهؤلاء جميعاً جزيل الشكر والتقدير لدعمهم لي وتشجيعهم لموهبتي وتقديرها ، فمن بداية متواضعة بسيطة في فن الرسم وصلت اليوم الى ما انا عليه الان .

ما هو طموحك ؟
طموحي هو ان تحظى لوحاتي بتقدير المجتمع خاصة وأنها تصوير فني لواقع نعيشه ، ابتكرته بريشتي واحلم ان ألقى المزيد من التقدير والتشجيع الذي قد يجعلني اكثر قوةً واصراراً على ابتكار ما هو اجمل وأروع ، خاصة أننا نعيش في عالم ليس له حدود . 

كلمة اخيرة ؟
كلمتي الأخيرة الى كل ذي موهبة من أبناء مجتمعنا مهما كانت صغيرة عليه الاهتمام والعمل المتواصل من اجل إبرازها وتطويرها ، وان يلقى التشجيع من اقرب الناس اليه ليصل القمم بفنه وايصال أفكاره الى المجتمع .
وأتقدم بالشكر الجزيل لعائلتي التي ابدت الدعم الاول لتطوير فني وذاتي لكي اصبح من المبدعين في مجال الفن والابداع ، وذلك لكل من ساعدني على هذا الطريق .



 



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق