اغلاق

قطع ألماس بأجـزاء نيزك سقط بالسودان تكشف لغـز كوكب مفقود

اكتشف علماء خلال تحليلهم لبقايا نيزك "المحطة ستة" الذي سقط في السودان في العام 2008 كميات من الألماس يعود مصدرها إلى كوكب "مفقود"،



كان يدور في الماضي حول النظام الشمسي.
الباحثون من سويسرا وفرنسا وألمانيا رجحوا خلال هذه الدراسة فرضية تقوم على أن بقايا هذا النيزك الذي سقط في السودان وكميات الالماس التي كان يحتويها يعد جزءا من كوكب كان موجودا قبل أكثر من 4 مليارات سنة على الأقل.
وقام علماء فلكيون برصد حركة وانطلاق نيزك "المحطة ستة" نحو الأرض عبر التليسكوب، قبل اصطدامه وانفجاره في صحراء النوبة في السودان عام 2008.

وقال فيليب جيليه، أحد العملاء الذين درسوا بقايا النيزك أن الألماس الذي وجد بجزء النيزك كان يحتوي على بلورات صغيرة يتطلب تكوينها ضغطا هائلا.
هذا الإكتشاف العلمي دفع بجامعة الخرطوم لتشكيل فريق من المختصصين لجمع قطع النيزك المتناثرة التي يبلغ عددها حوالي 480 قطعة تزن 4 كيلوغرامات.

ورجح جيليه في مقابلة صحفية أن قطع الالماس الضخمة التي عثر عليها لا يمكن أن تكون نتيجة صدمة، وإنما لنمو وقع داخل الكوكب المفقود.
وأوضح قائلا: "العلماء قدروا ضغطا يصل إلى 200 ألف بار لتشكيل مثل هذه الماسات، مما يرجح أن الكوكب الغامض كان حجمه يماثل حجم كوكب عطارد وربما حتى المشتري".

وسبق وأن وضع علماء فلكيون نظرية شهيرة تؤكد أن النظام الشمسي الأول ضم ذات يوم كثيرا من الكواكب، وبعضها على الأرجح كان مجرد كتل من الحمم البركانية السائلة.
جيليه يشرح هذه الفرضية يقول "ما نزعمه هنا أن لدينا بين أيادينا تذكيرا بالجيل الأول من الكواكب المفقودة اليوم، لأنها دمرت أو اندمجت مع كواكب أخرى".. من جهته صادق أدي بيشوف، خبير نيازك في جامعة مونستر بألمانيا، الطرق التي استخدمها فريق العلماء في السودان لفحص بقايا النيزك ووصفها بالصحيحة، وان النتيجة قابلة للتصديق.

لمزيد من عالم الفضاء اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق