اغلاق

هل يعود مسلسل محمد الفاتح إلى الشاشة رغم إيقافه؟

تسبّب قرار قناة دي التركية العارضة الحصرية للمسلسل التاريخي "محمد الفاتح"، بطولة كينان أميرزالي أوغلو وبشرى ديفالي إيقاف المسلسل بحجة عدم تصدّره،


ملصق مسلسل "محمد الفاتح"

المركز الأول على "الرايتنغ"، بصدمة للجميع في تركيا من صحافيين وجمهور.
فقد انتقد الكثيرون القرار السريع واعتبروه قرارًا مجحفًا، لكون المسلسل متصدّرًا المراتب الست الأولى في تركيا، ما اضطر الشركة العربية المنتجة "ميديا o3"، وشريكها التركي المنتج أونور غوفنتام، على إثر قرار قناة دي التركية إلى اتخاذ القرار نفسه، وقامت بتبليغ نجومه فردًا فردًا بقرارها إيقاف وإنهاء عرض المسلسل، عند حلقته السادسة والأخيرة التي كان من المقرر أن تعرض مساء أمس الثلاثاء 24 نيسان الحالي وتم تأجيلها إلى الأسبوع المقبل، إثر خسارتها أموالًا طائلة من بينها أربعة ملايين ليرة ونصف المليون على الديكورات التاريخية، وفريق المدربين الأجنبي للممثلين على القتال بالسيف وركوب الخيل، ومليوني ليرة تركية تكلفة الحلقة الأولى التي لم تُعجب البطل كينان أميرزالي أوغلو، ورفض بإصرار عرضها، فتم إتلافها بناءًا على طلبه.

إيقاف مسلسل "محمد الفاتح" نهائياً والممثلون تبلّغوا القرار
 وقد تسرّب خبر مبشّر وجديد لمتابعي المسلسل، نشرته الصحافية التركية بيرسين ألتونتاش، التي أعلمت متابعيه الأتراك بانطلاق مفاوضات جادة بين شركة الإنتاج ميديا o3 وشريكها المنتج التركي أونور غوفنتام مع قتاة Atv التركية، لاستئناف عرض مسلسل "محمد الفاتح" على شاشتها، ولم تُبدِ قناة Atv رأيها بالعرض بعد.
ويأمل الآلاف من متابعي المسلسل، بأن تبدي قناة Atv التركية تجاوبًا مع عرض الشركة المنتجة العربية، وتقدّم عرضًا جيّدًا لها، حتى تنقذ مسلسل "محمد الفاتح" من الإيقاف النهائي، وهذا إن حصل سيكون أول مسلسل يُخفق في مسيرة بطله كينان أميرزالي أوغلو، الذي حققت مسلسلاته السابقة كافة، في موسمين وثلاثة أعلى نسبة مشاهدة، وصمدت أمام المسلسلات الجديدة كافة، في المواسم الدرامية بخاصة مسلسله السابق "القبضاي" مع زميلته الممثلة بيرغوزار كوريل، الذي استمر عرضه ثلاث سنوات كاملة بنجاح منقطع النظير.

فشل مسلسل "محمد الفاتح" يتسبب بإيقافه وكينان أميرزالي أوغلو مصدوم
 ويؤخذ على المسلسل بطء إيقاع أحداثه، وقلة عدد بطلاته، وتصوير السلطان محمد الفاتح عالم فلك، ومحلّلًا سياسيًّا، ومحافظًا ، خلال خمس حلقات درامية اعتُبرت مملّة لافتقادها الأحداث المثيرة، ولمسات الرومانسية الدافئة، والعمق الإسلامي ، وبراعة المعارك، ووصف هذا الأمر بالغريب، فالمسلسلات التاريخية السابقة "حريم السلطان"، و"قيامة أرطغرل"، و"السلطانة قسم"، تفوقت عليه بسخاء الإنتاج، وعدد المجاميع الكبير، إن كان بالنجوم أو ضيوف الشرف في حلقاته، من النجوم المعروفين أو المعاركين والجواري، فبدا قصر محمد الفاتح خاويًا من دون جوارٍ حسناوات، أو معارك مثيرة بالغة تحبس الأنفاس، ما يستدعي تغيير المخرج والسيناريست، فربما يتم إنقاذه دراميًّا أيضًا، في حال وافقت قناة ATV على أخذه وعرضه على شاشتها ولو لموسم واحد.















لمزيد من فن اجنبي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق