اغلاق

قصة ‘الظالم والصياد‘ .. تحكي عن عاقبة الظلم ونهاية الظالم

يحكى أنه كان هناك رجل جبار ظالم يساعد الظالمين على ظلمهم للناس، وكان هو أشدهم ظلماً، وفي يوم من الايام بينما هو يسير وحيداً على شاطئ بحيرة،


الصورة للتوضيح فقط

رأى صياد رزقه الله عز وجل بصيد سمكة كبيرة جداً، رأى الظالم هذه السمكة واعجب بها كثيراً وقرر أن يأخذها من هذا الصياد، اتجه الرجل الى الصياد وقال له باسلوب جاف وعنيف : اعطني هذه السمكة يا رجل، فأنت ليس من حقك ان تصطاد سمك من هذه البحيرة. فقال له الصياد المسكين : ولكن هذا قوت ابناءي الصغار وليس لدي شيء آخر أقدمه لهم سوى هذه السمكة. فضربه الظالم ضربة قوية وأخذ منه السمكة بالقوة والقاه في البحيرة ومضى في طريقه.
وبينما هو عائد إلى منزله فتحت السمكة بقدرة الله عز وجل فمها وعضت يده عضة قوية جداً، وعندما وصل الرجل الى المنزل ألقى بها من يده فضربت ايهامه وتسببت له في جرح خطير والم شديد جداً، حتى انه لم يتمكن من النوم ليلتها من شدة الالم، وعندما جاء الصباح ذهب الرجل على الفور الى الطبيب يشكو اليه ما حدث، فاخبره الطبيب ان هذه بداية الآكلة وانه لابد من قطع ابهامه على الفور حتى لا ينتشر في باقي ذراعه ويضطر الى قطعه بالكامل بعد ذلك.
عاد الرجل الظالم الى منزله حزيناً لا يدري ماذا يفعل، ولكنه قرر أن يستمع الى نصيحة الطبيب ويقطع يده، ولكن الطبيب قد اخبره هذه المرة أن من الافضل أن يقطع اليد الى اعلى الكتف دفعة واحدة حتى يضمنوا أن الالم لن يعود من جديد، وهكذا قبل الرجل وتم قطع يده الى الكتف، وحينما كان الناس يسألونه عما حدث، كان الرجل يجيب وهو يبكي : إنه صاحب السمكة ! وذات يوم حكى هذا الرجل قصته لأحد الشيوخ فأخبره أن يبحث عن هذا الرجل ويطلب منه المسامحة قائلاً : والله لو انك تحللت منه قبل ذلك لما قطعت يدك، وبالفعل خرج الرجل باحثاً عن صاحب السمكة في كل مكان حتى وجده، فأنكب حتى قدميه يقبلها وهو يبكي بحرقة ويطلب منه السماح والعفو، تعجب الصياد كثيراً من الامر وسأله: من انت؟ فأخبره الرجل أنه من أخذ سمكته منذ وقت بعيد وقص له الحكاية، فبكى الصياد لما وقع للظالم من بلاء وقال له انه قد سامحه، فقال له الظالم : استحلفك بالله ان تخبرني ماذا قلت في عندما أخذت منك السمكة بالقوة في ذلك اليوم. فقال الصياد : قلت فيك وقتها، يارب إن هذا الظالم ظلمني واخذ مني رزقي ورزق اولادي وتغلب علي بقوته فأرني يارب قوتك فيه .. انها دعوة المظلوم.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق