اغلاق

’طوباس الخيرية’ تخرّج فوج روضتها الخامس والأربعين

احتفلت جمعية طوباس الخيرية بتخريج الفوج الخامس والأربعين لروضتها، والذي حمل اسم (فوج القدس) بمشاركة مدير التربية والتعليم، وممثل المحافظة، ووزارات


جانب من الحفل

ومؤسسات أمنية، وعائلات الأطفال.
وقالت رئيسة الجمعية مها دراغمة: "إن الروضة تفخر للسنة السابعة بمبادراتها المشتركة مع مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والمهتمة بالتربية البيئية للأطفال، وغرس مفاهيم صديقة للبيئة نظريًا وعمليًا من خلال ممارسات يومية، وتنمية عادات صحية تتعلق بالسلوك والغذاء والتعامل مع المحيط البيئي".
وأضافت: "انطلقنا جمعيتنا قبل النكسة، وأطلقنا العديد من البرامج المجتمعية والنسوية والتدريبية، وكنا أول روضة صديقة للبيئة في طوباس ومن أوائل الرياض الخضراء في فلسطين، وبدأنا في تدريب الأطفال والمعلمات على الاهتمام بالبيئة، والاقتراب من الطبيعة، وندمج الأطفال في ورش عمل طوال العام الدراسي تتناسب وإدراكهم، ونقدم لهم رحلات للطبيعة، ويشاركون في غرس أشجار ونباتات داخل حدائق روضتهم وفي منازلهم، ويحرصون على عادات غذائية صحية، ويقاطعون العديد من الأغذية المليئة بالأصباغ والألوان، وغيرها".
وأنهت دراغمة: "ندعو إلى الاهتمام بالتربية البيئة للأطفال قبل دخولهم إلى المدرسة، والاستثمار في تعليمهم بأن حب البيئة هو ذاته حب الأرض والحياة".

"أهمية التربية البيئية المبكرة"
بدوره، أشار مدير التربية والتعليم سائد قبها إلى "أهمية التربية البيئية المبكرة"، وشكر إدارة الروضة على "مبادرتها الخضراء وجهودها التعليمية"، مؤكدًا أن "فوج القدس ينقل رسالة للعالم بأن أطفالنا هم المستقبل والأمل المنشود، وهم الذين سيطيحون بكل محاولات تزوير التاريخ".
وقال ممثل محافظ  طوباس، ومدير عام الشؤون العامة في المحافظة عبد الله دراغمة "إن تخريج فوج يحمل اسم القدس يأتي في وقت حرج، تتعرض خلاله المدينة لهجمة شرسة، لكن الأطفال سينقلون رسالة التحدي، وسيرفعون الراية فوق العاصمة بمساجدها وكنائسها، كما ردد الرئيس الشهيد ياسر عرفات".

كلمة الهيئة التدريسية
وذكرت المعلمة ولاء سلع في كلمة الهيئة التدريسية: "سعدنا بتعليم زهراتنا وأطفالنا مفاهيم حب البيئة، والاقتراب منها، ورسمها، وعدم قطف أزهارها، وغرس الأشجار والنباتات، والمشاركة في مواسم قطاف الزيتون، وتعلم صناعة تخليل الزيتون، ونظمنا لهم زيارات إلى الطبيعة في سلحب والساكوت، وقبلها في أحراش طوباس، وسهل البقيعة، ومحيط طوباس".
وتابعت: "نقلنا العديد من المفاهيم الجديدة، وعززنا من توجهات تقليل استعمال الأكياس البلاستيكية، وواصلنا فرض الحظر على اللحوم المصنعة، وعرضنا الأفلام للأطفال، ورسمنا أزهار الطبيعة لهم، ووزعنا عليهم الأشجار المثمرة، وأشركناهم في غرسها، كما نقلنا لهم طرق التدوير وإعادة الاستخدام، وعلمناهم مفاهيم التدوير، كما حدثناهم عن فصول السنة وأهمية، وطرق الحفاظ على المياه، وقصصنا لهم حكايات سعود الشتاء، وزرعوا في علب الطعام الفارغة النباتات الجميلة، وتبادلنا الخبرات مع رياض أطفال شبيهة في بيت لحم، وما نفخر به اليوم، بفضل دعم مديرتنا مها دراغمة، والإرشاد المتواصل من مركز التعليم البيئي".


لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق