اغلاق

بعد استشهاد اكثر من 60 شخصا في غزة : اضراب عام وشامل في الوسط العربي اليوم

يشهد الوسط العربي اليوم الأربعاء اضرابا عاما وشاملا، احتجاجا وحدادا على استشهاد اكثر من 60 فلسطينيا، بنيران الجيش الاسرائيلي، على الشريط الحدودي يوم الاثنين،


صورة للتوضيح فقط

وامس الثلاثاء. ويأتي الاضراب بعد يوم واحد من المظاهرات القطرية والمحلية التي نظمتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية.

الاضراب يستثني التعليم الخاص وخدمات الطوارئ ويشمل ما تبقى
وردا على سؤال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، أوضح رئيس لجنة المتابعة محمد بركة في وقت سابق، ان "الاضراب يشمل المدارس والمؤسسات الخدماتية والعامة باختلاف مجالاتها، منها السلطات المحلية، المراكز الجماهيرية البريد، صناديق المرضى وغيرها، فضلا عن المصالح التجارية والمصالح الخاصة، وبكلمات أخرى سيشمل كل شيء ما عدا خدمات الطوارئ والتعليم الخاص، اذ ينتظم فيها التعليم كالمعتاد".
وكانت لجنة المتابعة قد عممت بيانا امس الثلاثاء، جاء فيه:" تدعو لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في ختام اجتماعها الطارئ، الذي عقدته قبيل منتصف ليلة الاثنين/ الثلاثاء، الى اضراب عام يوم الأربعاء، في جميع مدننا وبلداتنا في الداخل، ردا على المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها حكومة الاحتلال عن سابق تخطيط، وبدعم اجرامي مباشر من البيت الأبيض بزعامة ترامب. وتؤكد على أن الواجب الوطني والأخلاقي لجماهيرنا، أن تكون على قد الرد، خاصة وأن جماهير واسعة انطلقت فورا في تظاهرات ومظاهرات مع انتشار انباء المجزرة وهولها.
وكان رئيس المتابعة محمد بركة، قد دعا الى اجتماع طارئ ليلة الاثنين/ الثلاثاء، وشارك فيه ممثلون عن كافة مركبات لجنة المتابعة، وقدم بيانا سياسيا حول ما يجري على الأرض، وعن رد جماهيرنا ميدانيا، خاصة في مظاهرة المتابعة في القدس، التي تمت بالتنسيق مع القوى السياسية والدينية في القدس المحتلة".
وجاء فيما جاء في بيان المتابعة :" على المجتمع الدولي أن يقول كلمته، ردا وصدّا للجرائم الإسرائيلية المستمرة، بشكل خاص منذ يوم الأرض الماضي، وبدعم واضح ومباشر من الإدارة الأميركية، التي ساندت إسرائيل في تجريمها الضحية بموتها، وهذا ما يزيد على الجريمة".
وقالت المتابعة، إن "جماهيرنا في قطاع غزة، خرجت بعشرات ألوفها ترفع راية العودة، وهو الحق الشرعي والإنساني، الذي لا يمكنه أن يسقط في أي وقت، وهو الحق الذي يُجمع عليه الشعب الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده.
إن لجنة المتابعة تدين حالة التواطؤ العربي، من خلال السكوت، وتارة من خلال الغزل مع حكومة الاحتلال، والسعي لتبرير جرائمها، وتحيي دول العالم التي تقف الى جانب شعبنا الفلسطيني في قضيته العادلة، وفي نضاله التحرري. وتوجه التحية الى جنوب أفريقيا التي قررت سحب سفيرها من تل أبيب ردا على المجزرة. والتحية لتركيا الي قررت سحب سفيريها من تل أبيب وواشنطن، وتدعو دول العالم، وخاصة العربية منها، للقيام بالخطوة ذاتها".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق