اغلاق

أكاذيب مثيرة لطالما صدقناها عن الفضاء ورائديه .. إليك الحقائق

رواد الفضاء ليسوا أبطالاً لملايين الأطفال المحبين للفضاء فقط بل للبالغين أيضاً من الذين ترعرعوا في زمن وصلت فيه البشرية إلى القمر للمرة الأولى والثورة التكنولوجية،



التي طالت صناعة المكوك الفضائي.

ولقد أصبحت مهنة رائد الفضاء حلماً يراود جميع الأطفال الصغار والمراهقين بسبب توالي إنجازات الوكالة الأمريكية للفضاء "ناسا" في اكتشاف الكواكب والمجرات المحيطة بكوكب الأرض.
ولأنها مهنة غير تقليدية والإضافات الدرامية التي منحتها أفلام هوليوود لأفلام الخيال العلمي المتعلقة في الفضاء انتشرت العديد من الخرافات المتعلقة بالفضاء ورائديه فإن التقرير التالي سيوضح حقيقة تلك المعلومات ومدى صحتها.

1- الآيس كريم الفضائي
النظام الغذائي والطعام الذي يتناوله رواد الفضاء لطالما كان مادة دسمة لاختلاق الأكاذيب والتي من بينها إرسال ناسا مكوك فضائياً خاصاً محملاً بالآيس كريم المجفف بالتجميد لرواد المحطة الدولية الفضائية.
إلا أنه ووفقاً للمتحف الوطني الأمريكي للطيران والفضاء، فإن وكالة الفضاء الأمريكية لم تقم من قبل بإرسال الآيس كريم مطلقاً إلى الفضاء بسبب طبيعة البرنامج الغذائي الخاص لرواد الفضاء، والذي يشرف عليه أطباء متخصصون تابعون لوكالة الفضاء الأمريكية.

2- تحتاج لمؤهلات خاصة لتصبح رائد فضاء!
الإضافات والحبكات الدرامية الهوليوودية جعلت المواصفات الأكاديمية والطبية والجسدية من أجل الحصول على فرصة في أن يصبح الإنسان رائد فضاء صعبة جداً وخرافية.
فعلى سبيل المثال، ووفقاً للدراما فإن تمتع الشخص الذي يريد أن يصبح رائد فضاء بنظر ثاقب، وحاد للغاية ومؤهل علمي متقدم وقوة عقلية وذكاء قد يتخطى القدرات البشرية، وقوة جسمانية وشجاعة تتخطى الواقع؛ بحيث يكون الاستعداد للموت أمراً عادياً من المؤهلات الضرورية للحصول على فرصة العمل كرائد فضاء.

ولكن في الحقيقة ووفقاً لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا لا يتطلب الأمر كل التعقيدات، فكل ما يحتاجه الأمر درجة علمية وخبرة في مجالات علمية محددة مثل الهندسة أو العلوم الفيزيائية أو الرياضيات والعلوم البيولوجية، كما لا يوجد أي معايير للعمر أو الخبرة العسكرية والقوة الجسمانية.

3- أمريكا ليست الأولى!
بالتأكيد الجميع يعلم أن رائد الفضاء الأمريكي نيل آرمسترونغ هو أول إنسان تلامس قدماه سطح القمر، وهذا صحيح ولكن لا يمكننا اعتباره أول كائن يصل إلى هناك كما لا يمكننا اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة الشرف في هذا الإنجاز.
ففي وسط المعركة الفضائية الشرسة التي كانت تدور بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أرسل السوفييت بالفعل أول كائنات حية على سطح القمر، والتي تمثلت في السلاحف والذباب بالإضافة إلى الديدان والبكتيريا والنباتات.

والطريف في الأمر أن السلاحف التي أرسلها الاتحاد السوفيتي إلى سطح القمر عادت سالمة، ولكنها عانت فقط من فقدان 10% من وزن أجسامها على الرغم من عدم فقدانها لشهيتها.

4- الفضلات الفضائية
بعد السؤال عن إحساس رواد الفضاء وهم يسبحون في الفراغ وانعدام الجاذبية يتساءل الجميع بعد ذلك عن كيفية قضاء رواد الفضاء لحاجتهم وهم داخل المركبات الفضائية.
وفي الحقيقة يشكل هذا الأمر تحدياً كبيراً جداً لوكالات الفضاء العالمية، والتي من بينها بكل تأكيد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التي وعلى الرغم من ابتكارها لمرحاض فضائي حديث فإن انتشار الفضلات في الفضاء مشكلة لا تزال بحاجة إلى حل حتى الآن.

والجدير بالذكر أن مراحيض ناسا الجديدة المحتواة على جهاز شفط قوي والتي تكلف صنعها نحو 19 مليون دولار أمريكي  تحتوي على كاميرا أمامية يستطيع من خلالها رائد الفضاء قضاء حاجته بطريقة سليمة في المكان المخصص؛ حتى لا ينتشر البول أو البراز داخل المركبة الفضائية.

5- لا توجد أعراض جانبية
في الحقيقة الفضاء له الكثير من الأعراض الجانبية الضارة على صحة أجساد رواد الفضاء، وخصوصاً حاسة البصر التي تتأثر بشدة نتيجة امتلاء الدماغ بـ2 لتر على الأقل بسوائل الجسم، وهو ما يؤثر على مقلتي العين وقوة البصر، وقد يتسبب بفقدان مؤقت للنظر .
وبجانب الأضرار البصرية هناك الأضرار الجسدية التي من أبرزها فقدان الكثير من الكتلة والقوة العضلية للأجسام؛ مما يعرض الجسم لتقلصات مؤلمة.

6- سور الصين العظيم
من أكبر الأكاذيب التاريخية تلك المعلومة المتعلقة بأن سور الصين العظيم هو المبنى الوحيد الذي يمكن رؤيته من الفضاء على بعد أكثر من  200000 ميل عن الأرض.
وفي الحقيقة أجاب عن تلك المعلومة المغلوطة نيل أرمسترونغ بنفسه، والذي أشار إلى استحالة حدوث هذا الأمر من سواء من الناحية الواقعية أو العلمية.

وبجانب نيل أرمسترونغ أوضح رائد الفضاء ويليام بوج أن الحالة الوحيدة التي يمكن من خلالها رؤية سور صين العظيم هو أن لا تكون المسافة بين الأرض والمكوك أكثر من 300 ميل فوق الأرض وأن يتم استخدام منظار متطور من أجل رؤية السور.

7- القلم الفضائي
إذا كنت من مواليد السبعينيات فإنك تعلم بالتأكيد المعلومة المتعلقة حول أن وكالة ناسا أنفقت ملايين الدولارات لتطوير قلم فضائي يكتب من الجهتين يبلغ سعر القلم الواحد مليون دولار.
وفي الحقيقة لم تنفق وكالة الفضاء الأمريكية أي أموال بل إن شخصاً يدعى بول سي. فيشر هو من أنفق مليون دولار من ماله الخاص لتصميم قلم يعمل في انعدام الجاذبية وتحت الماء وفي درجات حرارة تتراوح بين -50 درجة F و400 درجة فهرنهايت.

وبالعودة إلى الحقيقة فإن رواد الفضاء استخدموا أقلام الرصاص في البداية، ولكن تسبب الرصاص المتطاير في الفراغ بأضرار للمعدات والأجهزة داخل المكوك، لهذا قامت وكالة ناسا بشراء 400 قطعة من أقلام بول فيشر مقابل 6 دولارات لكل منها.

8- طبعة القدم
من بين أكثر المعلومات الخاطئة إثارة للسخرية هي طبعة القدم الشهيرة التي قيل عنها إنها طبعة قدم نيل أرمسترونغ عندما هبط على سطح القمر لأول مرة في تاريخ البشرية.
وعند التفكير قليلاً في الأمر بمنطقية، فإن سباحة رواد الفضاء في الفراغ بسبب انعدام الجاذبية لا يمكن أن يحدث عند افتراض أنهم يرتدون أحذية بهذا الثقل لدرجة أن تتسبب بحفرة بعمق عدة بوصات على سطح القمر.

ووفقاً للفيزيائية ستيفاني تشاستين فإن سطح القمر يحتوي على جاذبية ليست بنفس قوتها على سطح الأرض، ولكنها تستطيع منع أجسام رواد الفضاء من الطيران عند الهبوط على سطح القمر، وبسبب تلك الجاذبية فإن تلك الحفرة المزعومة التي صنعها حذاء نيل أرمسترونغ لن تحدث على الإطلاق بسبب تلك الجاذبية المتواجدة على القمر.

9- الفضاء والجثث
انفجار أجسام رواد الفضاء وخروج أمعائهم أو أدمغتهم وتعرضهم لنزيف من جميع فتحات أجسامهم عند التعرض لفراغ الفضاء كل تلك أوهام لا توجد إلا في أفلام الخيال العملي فقط.
فالحقيقة أنه لا يوجد أي جثث أو بقايا بشرية لرواد فضاء تعرضوا لحوادث وهم في الفضاء، ولم يحدث هذا الأمر إلى مرة واحدة عندما انفجر مكوك أبولو قبل حتى أن يعبر الغلاف الجوي للأرض.

وفي عام 1971 توفي 3 رواد فضاء روس على متن المكوك الفضائي بسبب حدوث خلل في صمام التهوية داخل مركبتهم الفضائية إلا أنهم وعلى الرغم من ذلك هبطوا إلى الأرض بشكل مثالي على الرغم من وفاتهم، وذلك بسبب برامج الهبوط التلقائي المتواجدة داخل المركبات الفضائية.

10- حبوب الانتحار
من أشهر المعلومات الخاطئة الغريبة هو حمل رواد الفضاء لكبسولات طبية تسمى "حبوب الانتحار"، تحتوي على سم السيانيد القاتل، وذلك من أجل ابتلاعها في حالة حدوث كارثة على متن المكوك سوف تؤدي إلى الموت بطريقة مؤلمة.
ولقد رد عالم الفيزياء الفلكية كارل ساجان ورائد الفضاء السابق على تلك المعلومة الغريبة قائلاً: إنه لا يعرف شيء عما يسمى حبوب الانتحار التي تحتوي على سم السيانيد القاتل، ولكن إذا فكر رائد الفضاء في الانتحار فإن الطريقة الأسهل هي التواجد خارج المكوك وسط فراغ الفضاء، فسرعان ما سيفقد الوعي ثم يموت دون حتى أن يشعر، أما سم السيانيد فهو مؤلم ويستغرق عدة دقائق؛ حتى يقتل الإنسان.

لمزيد من اشي بحير اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق