اغلاق

تيماء عزام من كفرمندا.. فتاة شغوفة بالكتابة !

إنسانة طموحة تريد للجميع حياة أفضل، تهوى الكتابة وتشعر أنها رفيقتها الدائمة، طموحها حدوده السماء، هذه هي الشابة تيماء عزام من قرية كفرمندا التي حاورتها


تيماء محمود عزام من كفر مندا

مراسلتنا وعادت لنا بالتقرير التالي:

عرفينا عن نفسك أكثر
اسمي تيماء محمود عزام من قرية كفر مندا، ابلغ من العمر 19 عامًا، تخرجت من ثانوية آفاق كفر مندا وحاليًا ادرس في كلية "الهندسيين سخنين" موضوع "هندسة معمارية وتصميم داخلي". مثلي مثل أي شخص يحلم بالمستقبل، ويحلم ببناء مستقبل أفضل، ويحلم بتحقيق أهدافه وطموحاته، أنا انسانة طموحة وأريد الكثير بحياتي، أريد ما استحق وانا استحق الأفضل وجميعنا نستحق ان نكون الأفضل لذلك فأنا أعمل على تطوير نفسي لأحقق الأفضل ولأترك لي أثر في هذا العالم.
أحب فعل الكثير بحياتي، ولدي الكثير من الهوايات والكثير من الأحلام، من هواياتي الطبخ والرقص والعديد من الهوايات
ولكن لن أقول عن الكتابة انها مجرد هواية لانها بالنسبة لي: شغف، حب، إبداع، عالم جميل، وأخيرًا هي هواية لكنها قبل كل ذلك شغف بالنسبة لي.
تيماء هي إنسانة تحب الحياة، وتحب أن تفعل ما تريد، وأنا من الأشخاص الذين عندما يضعون في رأسهم شيء يحصلون عليه، يركضون من خلفه دون تعب لكي يحصلوا عليه، لا استسلم بسهولة فبداخل قاموسي لا يوجد كلمات مثل مستحيل ولا استطيع وأريد الاستسلام، تلك الكلمات غير موجودة لذلك أنا شخص مميز بنظر نفسي وثم بنظر من حولي.
دائمًا أريد أن اتقدم وأن اضع هدف لنفسي لكي اتقدم في حياتي، ولكن دائمًا تكون عقبات تقف في طريقنا تحاول ان تحبطنا وان تمنعنا من الوصول لأهدافنا ولأحلامنا لكنني كنت اصارع نفسي دومًا لكي اعبر هذه العقبات ولكي اتغلب عليها ودائمًا كنت انجح في تحقيق ذلك. أهدافي كثيرة وبإذن الله سوف أحققها يومًا ما رغم كل العقبات فلست أنا من تتخلى عن أهدافها...

منذ متى وانت تبدعين في الكتابة؟
بدأت موهبتي الابداعية منذ الصغر وانا بالمدرسة الابتدائية، كانت أول كتابتي هي الأشعار عن الأم عن الأقصى وعن الصداقة وعن أمور عديدة ومتنوعة.
بدأت أكبر وبدأت كتاباتي بالتطور معي، وها انا اليوم أبلغ من العمر 19 عامًا وما زلت أكتب وما زلت أصعد سلم النجاح وسلم التطور وما زلت أعمل على نفسي لتطوير الكتابة. منذ الصغر لحد الآن لم اتخلى عن الكتابة يومًا، حتى لو بسطورٍ قليلة وكلماتٍ قصيرة، لكن لم اتخلى ولن اتخلى حتى أهرم ...

ماذا تعني لك الكتابة؟
سوف أروي لكم ما تعنيه لي الكتابة، لكن لا أدري إن كانت كتاباتي وأسطري كافيةً للتعبير عن علاقة الكتابة بي. إن الكتابة شغف، حلم، عالم الابداع، إنها الحياة وتعني لي الكثير والكثير، فهي بالنسبة لي مثل جرعة الأوكسجين لا استطيع العيش بدونها، الكتابة تأخذني الى بعيد، الى عالم نقي وصاف وجميل، عالم مليء بالحب والأحاسيس.الكتابة تجعل مني إنسانة مختلفة ولي نظرة مختلفة عن الجميع، تجعلني أحن وأرق ومدركة الى ما حولي أكثر من غيري.عندما أبدأ بالكتابة أنسى نفسي وأعبر بخيالي عبر عالم مختلف، عبر حلم جميل، عبر دنيا مختلفة، ولا أعود استطيع الخروج منها لأني لا أدرك الساعة ولا أدرك كما مضى على بدء الكتابة، لأن هنالك شيء يجذبني اليها، فتمر الثواني والدقائق والساعات وأنا سارحة في الكتابة في دنيا الأحلام. أحب الكتابة كثيرًا فأنا استطيع أن أمحو ما أريد وأن اكتب ما أريد وان ابدع بما أريد فأنا مسؤولة عن نفسي وعن كتاباتي لأنها ملك لي. لا أتخيل نفسي من دون الكتابة أتعلمون لماذا؟ لأن الطفل يتألم من دون أم، والورد يذبل من دون ماء، والانسان يموت من دون الأوكسجين، وتيماء لا تستطيع الاستمرار من دون الكتابة، فهذه المعادلة البسيطة، الكتابة بالنسبة لي هي القوة، هي الدافع للاستمرار، هي الطعم الجميل للحياة، هي كل شيء. تجعلني سعيدة، مطمئنة، واثقة من نفسي، راغبه بالعيش، مرتبطة بالحياة، متمسكة بالأمل وأخيرًا إنسانة من دون قيود
فأدام الله هذه النعمة.

هل حسب رأيك هنالك تقدير لموهبتك؟
نعم، حسب رأيي هنالك تقدير لموهبتي ولكن أنا أعلم انها تستحق تقدير أكثر بكثير، وأنا بحاجة الى دعم أكبر وبحاجة لأن أجعل الكثير يلقون نظرة على كتاباتي. دائمًا أكتب لنفسي ولا اشارك كتاباتي مع العديد من الأشخاص، لكني على يقين أن يومًا ما ستأخذ كتاباتي تقديرًا أكبر من الآن لأنني سأعمل على تطوير كتاباتي وعلى تطوير نفسي بإذن الله. ولأحصل على تقدير يجب أن تكون كتاباتي مقروءة أكثر ويجب مشاركتها مع الآخرين وهذا ما سوف يحصل في النهاية ان شاء الله.

ما هي رسالتك من الكتابة؟
هنالك رسائل عديدة ومعان كبيرة، في كل مرة وفي كل كتابة هنالك سحر، هنالك قصة، هنالك معنى، هنالك رسالة.
رسالتي: الحب، الصفاء، النقاء، الصداقة، الأمل، الحياة، العيش، كسر القيود، والتحرر من كل شيء، الكتابة تحمل رسائل عديدة وجميلة، في كل موضوع اكتبه هنالك معنى وعبرة ومغزى، لا أكتب شيء عبث، دائمًا تكون رسالة وعبرة، دائمًا اركّز كتاباتي على الأشياء الجميلة السعيدة، عن الحب، عن الصداقة، عن الأمور التي لا يمكننا الاستغناء عنها والأمور التي تضيف لونًا وردياً لحياتنا ولعالمنا. رسائلي عديدة وسوف تصل للجميع لأنني مؤمنة بنفسي ومؤمنة بكتاباتي وواثقة من نفسي.

من أول من قدم لك الدعم؟
أول من قدم لي الدعم أمي، لأنها دائمًا كانت تسمعني وتدعمني وتشجعني على الكتابة وفي يوم من الأيام جعلتني اشترك في برنامج اسمه "المواهب المنداوية" وقدمت أمام اللجنة قصيدة شعرية عن الأقصى من كتابتي، ونال العرض اعجاب الجميع، وفي كل مرة كنت أكتب شيء كانت هي أول من تسمع لكتاباتي وكانت هي من تقول لي استمري واحيانا تساعدني بالكلمات لأني كنت صغيرة، وكما ذكرت سابقًا كنت في المدرسة الابتدائية عند بدايتي بالكتابة، لذلك هنالك دور لمدرسة الرازي في قرية كفر مندا، كما تلقيت الدعم من المعلمين والطلاب، وعندما كان يوجد حفل في المدرسة كانوا يشجعونني على الكتابة وعلى قراءة كتاباتي أمام الجميع في الحفلات المدرسية. وهنا، أشكر جميع مع ساندني ودعمني لأكون هنّا اليوم.

ما هو طموحك؟
طموحي كبير جدًا ولكن سوف يتحقق في النهاية، طموحي أن تصل كتاباتي لأبعد الحدود ولأكثر عدد من الأشخاص، وأيضًا أن أقوم يومًا ما بتأليف كتاب ونشره، طموحي قريب جداً مني لذلك ليس هنالك استسلام، لكن يوجد إصرار وعزيمة وأمل وقوة لتحقيق هدفي وطموحي، وبأن اترك أثر وبصمة في هذا العالم الجميل. أتمنى من الجميع الدعم ورفع المعنويات
لتحقيق طموحي وأحلامي الوردية الجميلة.

كلمة أخيرة؟
كلمتي الأخيرة، هي نصيحة للجميع، اعتبروها نصيحة وردية جميلة، إلى كل شخص لديه أحلام وطموحات ورغبة
وشغف يربطه في هذه الحياة، اكسر قيود يديك وتحرر وحلق الى السماء، الى أبعد الحدود، افعل ما تشاء، ما تؤمن به، ما تحب وليس ما يرغب به الأشخاص المحيطون بك، عش لنفسك لتحقيق أهدافك، أسعى لتطوير نفسك فأنت لا تعلم ما يخفي لك القدر، اجعل دقات قلبك تتصارع من الفرح من السعادة لأنك تفعل ما تحب وما تؤمن به. انت قادر، انت قوي، انت تستطيع، انت ناجح، انت تملك كل شي للتغيير، انت اجمل ما يمكن ان يحدث لنفسك، فكن كل شيء لنفسك.
وأخيرًا، أشكر كل من ساندني وكل من دعمني لأصل الى هنا اليوم، أشكر أمي وعائلتي وأصدقائي.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق