اغلاق

صلاة التراويح .. أجواء إيمانية ونسمات رمضانية !!

التراويح.. اسم يدل على كل معاني الراحة للروح والبدن، ومن هنا تحتل صلاة التراويح أهمية خاصة لدى الصائمين في مشارق الأرض ومغاربها، ويترقبونها بشغف وحب كل عام،


مجموعة صور من صلاة التراويح

مع حلول شهر رمضان الفضيل، لتزدان أمسياته بتأدية صلاة التراويح بكل ما لها من فوائد روحية وتحصيل عظيم الأجر والثواب من العلي القدير، وما تحمله من أبعاد اجتماعية وتربوية يشعرها كل من يحرص على التردد على المساجد، ومشاركة جموع المصلين هذه النافلة العظيمة التي أرساها الرسول الكريم قبل 1400 عام.
إن شهر رمضان بكل ما فيه من خيرات نهر للحسنات والأعمال العظيمة يجب أن يستفيد منه كل مسلم، إلى جانب ما فيه من راحة نفسية كبيرة وأجواء من المحبة والسلام تنتشر بين الناس في كل مكان وأهمها المساجد نتيجة تردد المصلين بأعداد كبيرة عليها خلال شهر رمضان، وبالتالي تصبح هناك فرصة للتعارف بين كثير من الناس خاصة من جيران الحي الواحد، التي ربما شغلتهم الحياة عن التعارف إلى بعضهم غير ان التواجد المستمر في المساجد طوال الشهر تقريباً يتيح لهم فرصة للتعرف إلى بعضهم بعضاً.
ولصلاة التراويح ميزة أخرى تختلف عن باقي الصلوات، وهي أن كل أفراد الأسرة يذهبون سويا لتأديتها، فيعطي الأب القدوة والمثل الصالح لأبنائه الصغار أن يشبوا على الدين وطاعة الله، وأن تكون علاقة كل البيت بالمسجد علاقة قوية تزداد وضوحاً وترسخاً خلال شهر رمضان، وهو ما يفعله مع أولاده الصغار، حيث يصحبهم معه إلى المسجد لتأدية ما يستطيعون من صلاة التراويح ثم يجلسون في المسجد إلى أن ينتهي الوالد من الصلاة فيعود بهم إلى البيت بعد هذه الرحلة الإيمانية الجميلة التي تشيع جو من الألفة وقواعد التربية السليمة داخل بيوت المسلمين. 



لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق