اغلاق

اغتنم شهر البركات والخيرات .. في صلة الأرحام

ما أن يحِل علينا شهر رمضان حتى تُفتح أبواب الخير على مصراعيها، فهو شهر البركات والخيرات ، فيه تتآلف القلوب في طاعة ربها ،وتزول الشحناء والعداوة والبغضاء ،


الصورة للتوضيح فقط


وتصفو النفوس ، وتزداد فيه أعمال البر و الإحسان.
رمضان، هو فرصة للكسب الحقيقي والتزود بزاد الدار الآخرة، دار البقاء والخلود، نفوس تعرضت لنفحاتِ رمضان، فصفت نفوسها لتزيل آلام الأمس، ولتطوي صفحة العداء لأحبة فرقتنا عنهم حبائل ومكائد الشيطان، فنرى الكثير منا قد إنقطع عن أهله ووالديه لخلافٍ دُنيوي، ونسي أن العقوق والقطيعة من كبائر الذنوب ، وشهر رمضان فرصة لإصلاح ذات البين ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام.
شهرُ رمضان الذي تُغلف نفحاته قلوب المؤمنين بالرحمة والعطف فرصة جديدة لوصل علاقاتٍ مقطوعة تنتظر ، لنكون ممن قال الله عز وجلّ فيهم -: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} سورة الرعد 21 ولنكون ممن قال نبي الله فيهم ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)) رواه البخاري.
وصلة الرحم طريقُ للتعبُّد و بابُ من الأجر لا ينتهي، فقد وردت فيه الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تجعل صلة الأرحام من أعمال البر المقربة إلى الله عز وجل، فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، دلني على عمل يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار؟، فقال له: ((تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ ذَا رَحِمِكَ)) فلما أدبر الرجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) رواه مسلم
لنبدأ سوياً بداية جميلة مع شهر العطاء والخير والبركة، ولنُغلق أبواب الماضي ولنفتح أبواب الحاضر المليئة بالخير والأجر.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق