اغلاق

مركز ريان ينظم معرض الوظائف للمرة الأولى في اللد

أقيم، للمرّة الأولى في مدينة اللد، معرض وظائف خاص بالسكان العرب، بمبادرة مركز ريان للتشغيل والتأهيل المهني، الذي أقيم من قبل مؤسّسة جوينت بالتعاون مع وزارة


صور من مركز ريان

الاقتصاد والصناعة، ويدار من قبل شركة الفنار.
وقد استقطب المعرض العديد من السكان من مدينتي اللد والرملة، الذين أبدوا حماسًا كبيرًا للمشاركة في هذا الحدث الذي يخاطبهم بلغتهم ويخلق حيّزًا عربي الملامح في المدينة المختلطة.
وأقيم المعرض بالتعاون مع المركز الجماهيري شيكاغو وجمعيّة جذور وجمعية مواطنون يبنون المجتمع.
شارك في المعرض طاقم مركزي علاقات أرباب العمل في مراكز ريان بحيث عرضوا عددًا كبيرًا من الوظائف الشاغرة المتوفرة في مجمع الوظائف الخاص بمراكز ريان.
وتضمّن المعرض 12 محطة لعرض الوظائف، اختصّت كل محطة بمجال أو قطاع عمل مختلف كالوظائف الحكوميّة والصناعيّة والاداريّة وخدمة الزبائن والمبيعات وغيرها، بالاضافة إلى عرض مسارات ودورات التأهيل المهني التي يوفرها المركز للمتوجهين الباحثين عن عمل لضمان دمجهم في سوق العمل بشكل لائق وبما يتناسب مع قدراتهم وكفاءاتهم.  
كما تمّ تقديم المساعدة والتوجيه للمشاركين في كتابة سيرة ذاتية بشكل مهني وتقديم طلبات الترشح لاشغال مختلف الوظائف الشاغرة. وانكشف المشاركون كذلك على خصائص وميّزات سوق العمل ومجالات التشغيل المطلوبة. 

"احداث تغيير كبير"
ويشار إلى أنّ معارض التشغيل هي احدى آليّات العمل الناجعة التي تعمل بها مراكز ريان لتعزيز التشغيل النوعي في المجتمع العربي، إلى جانب آليات عمل عديدة أخرى تشمل التأهيل المهني وبناء علاقات عمل مع كبار المشغلين والتشبيك بينهم وبين الباحثين عن عمل واكساب المشاركين مهارات العمل الأساسيّة التي تتضمّن معرفة اللغة العبرية واستخدام الحاسوب وتوفير المرافقة الشخصيّة للمشاركين حتى الاندماج بنجاح في سوق العمل.
ومن الجدير بالذكر أنّ مركز ريان في اللد الذي افتتح قبل نحو عام، استقبل لغاية اليوم المئات من المتوجهين الباحثين عن عمل من أبناء المدينة العرب، نحو 90% منهم نساء. ويرى القائمون على مراكز ريان أنّ المركز في اللد له أهميّة كبيرة نظرًا لوجوده في مدينة مختلطة يعاني فيها السكان العرب من التهميش والاقصاء، لذا فانّ وجود المركز الذي يقدّم خدماته في مجال التشغيل والتأهيل المهني باللغة العربيّة لصالح سكان المدينة العرب من شأنه تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين العرب في مدينة اللد واحداث تغيير كبير في واقعهم.
ويضاف المركز في اللد إلى 20 مركز آخر تديرها شركة الفنار. وتنتشر المراكز في جميع البلدات العربية من شمال البلاد إلى الجنوب، وتقدّم خدمات المراكز مجانًا، علمًا أنّ شركة الفنار هي شركة عامّة أقيمت لمنفعة الجمهور العربي وتعمل منذ نحو خمس سنوات على تعزيز التشغيل في المجتمع العربي عامةً. وقد نجحت خلال سنوات نشاطها بدمج الآلاف من الباحثين عن عمل بوظائف متنوعة وتوفير التأهيل المهني للمئات من المشاركين.

"تحد من نوع آخر"
وبدورها تعمل مؤسّسة جوينت-تيفيت على تعزيز التشغيل ودمج الفئات السكانيّة التي تنخفض نسبة مشاركتها في سوق العمل، وبالذات المجتمع العربي، بحيث تقوم بتطوير برامج ومشاريع في هذا السياق، من بينها برنامج ريان في اللد الذي تمّ تطويره وملاءمته بما يتناسب مع احتياجات وخاصيّة السكان العرب في مدينة اللد.
نبراس طه، مدير برنامج ريان المجتمع العربي: "هذه هي المرّة الأولى التي نقوم فيها بمثل هذا النشاط في مدينة مختلطة، وقد حرصنا على ملاءمة الحدث لاحتياجات السكان العرب في مدينة اللد، يهمني جدًّا التوضيح أنّ عمل مراكز ريان عامةً يأخذ بعين الاعتبار خصائص ومزايا السكان المحليّين في كل بلدة تتواجد المراكز فيها، العمل في مدينة اللد يحمل تحدٍ من نوع آخر نظرًا لخاصيّة الوضع في المدينة، ونحن سنبذل كل الجهود المطلوبة من أجل انجاح عمل المركز وتحسبن الواقع التشغيلي لدى السكان العرب في اللد".
رنا موسى، مديرة برامج المجتمع العربي في تيفيت: "برنامج ريان اللد هو برنامج خاص يقدّم حلولا في مجال التشغيل بشكل مهني وبما يتلاءم مع احتياجات وخصائص السكان العرب في المدينة، الذين يستحقون الحصول على فرص عمل بشكل متساوٍ وامكانيّات التقدّم والتطوّر. نحن في تيفيت نؤمن باّن الخدمات التي نوفرها من خلال برنامج ريان بإمكانها مساعدة سكان مدينة اللد على الاندماج في سوق العمل وتطوير ثروة بشرية ذات كفاءات ومهارات عالية". 



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق