اغلاق

من قصة قصيرة لرواية فيلم، شابة فحماوية تخط مستقبلها بقلمها

اكتشفت موهبتها بالكتابة عن طريق الصدفة، وما لبثت أن تدخل هذا العالم حتى تحول إلى نمط حياتها اليومي، انها الكاتبة الفحماوية حنين أبو صلاح، المتزوجة في مدينة باقة،


حنين ابو صلاح

التي أصبحت في غضون سنتين كاتبة قصص معروفة حتى ان مخرج أفلام عرض عليها كتابة فيلم، تصف الكتابي بأنها جزء من ذاتها وأنها لم تعد ترى نفسها تعيش من غير الكتابة.. التقت بها مراسلتنا وعادت لنا بالتقرير التالي:

عرفينا عن نفسك اكثر ؟
حنين أبو صلاح، ابنة الثامنة والعشرين عامًا، فحماوية الأصل، متزوجة وأسكن في مدينة باقة الغريبة، أم لثلاثة أبناء، خريجة لغة عربية دين اسلامي، هواياتي المفضلة القراءة والكتابة.
منذ صغري وانا أهوى قراءة القصص، ولكن لم أكن أعلم أنني امتلك موهبة الكتابة.
كانت تجربتي في الكتابة عن طريق الصدفة، والآن أصبحت الكتابة بالنسبة لي نمط حياة.
كتبت العديد من القصص، وايضًا كتبت قصصا للكبار، وقصصا فردية للصغار. نجحت في دخول عالم الفن من خلال الكتابة، حيث قدم لي المخرج"مصطفى حسين" نصا صغيرا وطلب مني إعادة صياغته، والحمد لله تم اختياري لكتابة الفيلم.

منذ متى وانت تمارسين موهبه الكتابة الابداعية؟
بدأت ممارسة الكتابة بشغف في عام 2016 ، حيث قدمت أول قصة قصيرة بعنوان "حب ونصيب" على أحدى المجموعات في شبكة التواصل الاجتماعي، ولاقت اعجابا من قبل عدد كبير من المتابعين، وحقيقة لم اكن اتوقع ذلك! 
ثم بدأت انطلاقتي لعالم القصص بشغف أكبر، وحب أكثر، فبدأت الكتابة منذ عامين وما توقفت عنها منذ ذلك الوقت.

ما هي رسالتك من الكتابة ؟ 
بنظري أن الكتابة هي مجموعة رسائل لا رسالة واحدة. تصب بذات الهدف، وهو السعي نحو مجتمع أفضل!
كتبت العديد من القصص والقضايا الإجتماعية التي نعيشها يوميًا بهدف التغيير والسعي نحو مجتمع أفضل، ومن أهم رسائلي التي اسعى لايصالها للقارئ هي الحب، السلام، تقبل الآخر، المساواة، احترام الأنثى وتقديرها.
وأريد ان انوه أن  كل التجارب التي نمر بها من الممكن أن تكتب وتحول إلى قصص. وهذه القصص كلها عبارة عن رسائل هدفها الأساسي أن نتعلم ونأخذ العبر منها.

ماذا تعني لك الكتابة؟
الكتابة تعني لي الكثير، هي جزء مني، من ذاتي... لا أعلم ماذا سيحل بي إن توقفت عن الكتابة.
أصبحت الكتابة بالنسبة لي الروتين اليومي الذي لا يُمل. دون مبالغة، الكتابة بالنسبة لي غذاء للروحي وجسدي.

هل حسب رأيك هنالك تقدير لموهبتك؟
الحمد لله، نعم، هناك تقدير كبير وتشجيع من قبل عائلتي والمتابعين لكتاباتي.
فمن يقرأ يقدر التعب، ويحثني على الاستمرار.

من اول من قدم الدعم لك؟
أول من قدم الدعم هن المتابعات عبر الصفحات في شبكات التواصل، التشجيع الذي قدم لي من قِبل المتابعات جعلني أكثر حماسًا ومثابرة حتى أقدم الأفضل والأفضل...
ثم بدأت بالتقدم، الحمد لله اليوم لدي العديد من المتابعين.
اصراري وحبي  لكتابة ووصف الأحداث بدأ يكبر شيئًا فشيئًا، حتى التقيت بمخرج وكتبت أول عمل فني سيعرض قريبًا..
ولي ايضا عملان اخران سيتم انتاجهما عما قريب..

ما هو طموحك؟
اسعى لتحقيق عدة أهداف  لن أفشي بها الآن.. فهي "الحلم المنتظر" ، ولكن طموحي الدائم هو التميّز، وأينما وجد التميّز سأحاول بكل ما اتيت من قوة أن أسعى خلفه.

كلمة اخيرة؟
شكرًا لكل من حثني على الكتابة، وكلمتي لكم: اسعوا خلف احلامكم، تمردوا على ذاتكم حتى تصلوا الى القمة، وحتمًا سيتحقق مبتغاكم... الأنطلاق والأحلام تتحقق اذا آمنا بها...

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق