اغلاق

‘أكثر من 150 ألف بيت بالشمال غير محصن بوجه القذائف والصواريخ‘

عقدت لجنة المالية في الكنيست اليوم (الاثنين) جلسة بموضوع "تخصيص ميزانيات لتحصين شمال البلاد". وخلال الجلسة عرضأعضاء الكنيست الأوضاع السيئة

 


جلسة في الكنيست، الصورة للتوضيح فقط

بكل ما يخص تحصين المنطقة الشمالية، وأشاروا إلى النواقص في حماية نسبة كبيرة من البيوت القريبة من الحدود الشمالية، بما في ذلك المؤسسات والروضات.
وعرضت قيادة الجبهة الداخلية خارطة التحصين في شمال البلاد، وتبين أن تكلفة تحصين وحماية البيوت في شمال البلاد تصل ما بين 5 حتى 6 مليار شيقل. وأشارت الجبهة الداخلية أنها تقوم حاليا بالتركيز والعمل على خطط من شأنها أن تستجيب لاحتياجات السكان في المنطقة الشمالية خلال أي عمليات قتالية مستقبلية.
وأظهرت المداولات خلال الجلسة أن منظومة الإنذار المبكر، التي من شأنها أن تنذر بسقوط قذائف قبل موعد سقوطها بـ 15 ثانية غير موجودة في بلدات شمال البلاد على الرغم من أن تكلفتها غير باهظه الثمن نسبيا (100 مليون شيكل).

"الواقع صعب وهناك نقص في التحصين بشكل كبير"
وأمر رئيس اللجنة، عضو الكنيست موشيه غافني (يهدوت هتوراه)، وزارة المالية بتخصيص مبلغ لشراء منظومة الإنذار المبكر وعرض خطة خلال الفترة القريبة لتخصيص ميزانية لتحصين وحماية المنطقة الشمالية كلها. كما طلب رئيس لجنة المالية من قيادة الجبهة الداخلية حتلنة اللجنة عند استكمال خطتها للمساعدة خلال الحالات الطارئة في المنطقة الشمالية.
وقال رئيس اللجنة، عضو الكنيست موشيه غافني في بداية الجلسة: "الموضوع ليس بسيطا، نحن نتحدث عن الواقع المفروض علينا، نحن نصلي ألا يحدث ذلك، ولكننا نعلم أن جميع سكان المنطقة الشمالية من المحتمل أن يكونوا عرضة للإصابات. الواقع صعب وهناك نقص في التحصين بشكل كبير. نحن نتناول الموضوع من الناحية المالية، التحصين في المنطقة الشمالية يكلف مليارات، مررنا للمنطقة الشمالية 150 مليون شيكل وهي نقطة في بحر وهذا لا يساهم في حل المشاكل".
وقال عضو الكنيست عمير بيرتس: "نحن نتناول هذه المسألة صباح مساء، في نهاية الأمر نحن من يعرف كم هي قدرة المواطن الإسرائيلي على التعامل مع سؤال واحد – هل دولة إسرائيل قادرة على مواصلة الحياة العادية خلال مواجهات عسكرية وأين؟". في الجنوب يمكن مواصلة الحياة اليومية العادية حتى في فترة المواجهة، وليس فقط خلال حالات التوتر. ولكن عندما نتحدث عن الشمال، فإن السؤال هو هل يتوفر لدى الجندي الموجود في طرف المعركة جميع الوسائل المطلوبة من أجل حماية نفسه وإدارة المعركة؟ قمنا بتقسيم المنطقة إلى 3 مستويات-مستوى فوري (0-9 كيلومتر)، حيث يجب على الدولة أن تمول النزلاء وتحصين بيوتهم، المستوى الثاني (9-20 كيلومترا) وضمن هذا المستوى علينا أن نحصن فورا التحصينات العامة وأيضا البنى التحتية الحساسة وأيضا الكنس التي لا تتوفر فيها غرف التحصين والمدارس والمنشآت الأخرى. أنا اقترح أن يتم اتخاذ قرار مبدئي وهو استثمار فائض الجباية في السنة القريبة في التحصين وفي تحسين استعداد الجبهة الداخلية".

" ليس من المعقول أن يستيقظ الجميع فقط بعد سقوط القتلى"
وقال عضو الكنيست حاييم يلين: "إذا تحققت في نهاية الأمر أحلام كل من يتواجدون في هذه القاعة، ففي الحرب بعد الحرب القادمة سيكون هناك تحصين. من يعتقد أنه في حال توفر مليار شيكل فإن موضوع التحصين سيكون جاهزا فهو مخطئ. في غلاف غزة اتخذ قرار تحصين المنطقة عام 2008 وفقط في عام 2014 تم الانتهاء من تحصين 2500 بيت حتى 7 كيلومترات من الحدود وبتكلفة 1.6 مليار شيكل يشمل جميع المؤسسات بتكلفة 4 مليارات شيكل. إذا تم تخصيص 150 مليون شيكل للمنطقة الشمالية فهذا استهتار بالسكان ومن المفضل أن لا يستثمروا هذا المبلغ. لن يحضر إلى هذه الجلسات أي وزير دفاع أو أحد من طرفه ليحارب على تحصين المنطقة لأن جواب وزارة المالية بأن لديكم في وزارة الدفاع 73 مليار شيكل، خصِّصوا مليار أو اثنين لهذا الموضوع. يجب البدء بتحصين 2 كيلومترا من الحدود وبعد ذلك حتى 4 كيلومترا، ليس من المعقول أن يستيقظ الجميع فقط بعد سقوط القتلى".
وقال غولان فاخ، رئيس شعبة التحصين في الجبهة الداخلية: "باختصار فإن منهجية إخلاء المواطنين مرتبة ومنتظمة، أما بموضوع الإنذار فإن هناك إنذارا لجميع المواطنين. يوجد مناطق مع فجوات بدرجة واحدة أقل مما حددته الدولة في الجنوب، يدور الحديث في المرحلة الأولى-حول ردم فجوة الإنذار وجعلها تتراوح بين 15 حتى 20 ثانية قبل سقوط القذائف، الإنذار في الشمال اليوم هو محاذي لموعد سقوط القذائف، ولا يتوفر لدى المواطن الوقت المطلوب من أجل الدخول إلى المناطق الآمنة".

"لا يوجد أي مصادر مالية لعمليات تحصين المنازل الخاصة"
وتطرق فاخ إلى موضوع التحصين الخاص وقال: "غرفة الحماية في كل بيت هي الحل للمواطن خلال الطوارئ. قدرة الجبهة الداخلية على العمل مرتبطة بوجود المواطن داخل منطقة محصنة، وهذا يساعد على القيام بشتى الأمور، خاصة عندما تكون الشوارع خالية من السيارات لصالح سيارات الجيش وغير مليئة بالمواطنين. يتم التعامل مع الأرقام على مستوى البيت الواحد-على بعد كيلومتر واحد من الحدود هناك 413 بيتا بدون غرفة محصنة، وتكلفة تحصينها تصل إلى 41.3 مليون شيكل. حتى 4 كيلومترات من الجدار ستكلف عملية التحصين 425 مليون شيكل وتشمل عمليات التحصين 4250 بيتا بدون تحصين.  4 حتى 9 كيلومترات يدور الحديث حول 12160 بيتا غير محصن بتكلفة 1.2 مليار شيكل. 6 حتى 20 كيلومترا يدور الحديث حول 40 ألف بيت وبين 20 حتى 40 كيلومترا هناك 100 ألف بيت بدون تحصين. توصيتنا هي تحصين البيوت بنسبة مئة بالمئة حتى 4 كيلومترات من الحدود وما عدا ذلك هناك توصيات واضحة وذلك حسب الوضع الاجتماعي الاقتصادي ومعايير أخرى".
وقال علي بينغ، مركز الأمن في وزارة المالية: "وزارة المالية هي المسؤولة عن الموضوع، لديها ميزانية كبيرة. في السنة الأولى تم تخصيص 150 مليون شيكل لتحصين الشمال. في إطار الميزانية ضمن 0 حتى 20 كيلومترا ستكون الملاجئ جاهزة بشكل كامل. لا يوجد أي مصادر مالية لعمليات تحصين المنازل الخاصة. كانت هناك توصيات لمنح حوافز من أجل بناء الغرف المحصنة".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق