اغلاق

متيرنا تطلق في الأسواق بديل الحليب ‘متيرنا Gold‘

أطلقت شركة "متيرنا" سلسلة بدائل حليب تحتوي على المركّب الخاص والمميّز HM-O من نوع 2'FL، المعروف بأهميته للمناعة، والتقليل من الإلتهابات والملوّثات

 

وتحفيز البكتيريا الروبيوتيك في الجهاز الهضمي لدى الطفل. وتحمل السلسلة الجديدة، اسم " متيرنا Gold " ، وهي تشكّل انطلاقة عالمية وغير مسبوقة في تغذية الأطفال.
المركّب الذهبي السّري في حليب الأم: يحتوي حليب الأم، الذي يعتبر الغذاء الأفضل للطفل، على مركّبات فعّالة، ضرورية وحيوية لتطوّر جهاز المناعة لدى الطفل، هذا بالإضافة إلى المركّبات المغذّية المتوفّرة فيه. وأحد أهم هذه المركّبات الفعّالة والضرورية والذي يُعتبر الثالث من حيث كميته في الحليب هو مركّب الـ HM-O - أوليچوسكريدات في حليب الأم (HM-O – Human Milk Oligosaccharides)
الـ  HM-O ضروري لحماية الطفل حيث يساهم في نموّ وتطوّر البكتيريا الݒروبيوتيك الصديقة في جهاز الهضم، ويلتصق بالجراثيم المسبّبة للأمراض، وبالتالي يقلّل الإلتهابات والملوّثات ويُساهم في نضوج جهاز المناعة. الـ HM-O في حليب الأم يعمل بأربع آليات:
1. تأثير ري بيوتيك: تحفّز، بشكل انتقائي، نموّ البكتيريا الروبيوتيك التي تساهم في تكوّن "ميكروبيوم" واقٍ وغني، مما يساعد على نضوج الجهاز الهضمي وتطوّر جهاز المناعة.
2. تأثير "الفخّ": تلتصق بالجراثيم المسببة للأمراض، وبهذا تمنع دخولها إلى جهاز الهضم وتساعد على التقليل من الإلتهابات والتلوّثات.
3. تأثير الحاجز: كخط دفاعي آخر تقوّي الأوليچوسكريدات الجهاز الهضمي وتجعله أقل عرضة لتغلغل الجراثيم المسببة للأمراض.
4. تأثير الضبط والتوازن: تساهم في توازن ونضوج جهاز المناعة بواسطة التأثير المباشر على تركيبة الخلايا المسؤولة عن ردّة الفعل المناعية.
ويتبيّن من أبحاث سريرية (4-1) شاملة  تمّ إجراؤها على أطفال تغذّوا على بديل حليب مُعزّز بـ HM-O، أن نموّ الأطفال المشاركين في البحث كان سليمًا، ونسيج الخروج ومستويات علامات ومؤشّرات المناعة مشابهة أكثر لتلك الموجودة لدى أطفال يرضعون من أمهاتهم. كذلك يُستدلّ من البحث وجود تركيبة غنية بالبكتيريا الݒروبيوتيك الصديقة في جهاز الهضم لدى الأطفال المشاركين في البحث.
بدائل حليب الأم التي تحتوي على HM-O تحظى بمصادقة إدارة الدواء والغذاء في الولايات المتحدة (FDA) وفي أوروبا (EFSA)، وحاليًا تمت المصادقة عليها بواسطة وزارة الصّحة في إسرائيل.
متيرنا هي أول شركة في إسرائيل، ومن بين أوائل الشركات في العالم، بعد اسبانيا، الصين وأمريكا، التي نجحت في إنتاج هذه الفورمولا ودمجها في منتجاتها. تمّ إطلاق متيرناGold  بفضل  التعاون المشترك بين متيرنا وقسم الأبحاث في الشركة الأم، نستله، رائدة غذاء الأطفال في العالم.
شركة نستله حَدّدت وأدركت أهمية الأوليچوسكريدات في حليب الأم وفائدتها لجهاز المناعة، ونجحت في أن تدمج في بدائل الحليب لديها مركب الـ HM-O 2'FL، وهو الاوليچسكريد الأكثر انتشارًا في حليب الأم.
رنانا مزراحي، خبيرة التغذية والمديرة العلمية في متيرنا تقول: "تغذية الطفل في سنوات حياته الأولى مهمة جدًا وخاصة لبناء جهاز المناعة الذي سيرافقه طيلة حياته. حليب الأم، الذي يعتبر أفضل غذاء للطفل، يحتوي على مركّبات فعّالة، مثل HM-O التي تؤثر على تطوّر "الميكروبيوم" ونضوج جهاز الهضم، ومراحل وعمليات ضرورية ومهمة لتطوّر جهاز المناعة عند الطفل الذي سيرافقه طيلة حياته. وهذا بالإضافة إلى المركّبات المغذّية التي في حليب الأم.
نحن في متيرنا نستثمر موارد ضخمة في الأبحاث والتطوير من أجل تقديم الحلول المتطوّرة جدًا للأطفال الذين لا يعتمدون على حليب الأم بشكل مطلق، والآن وبفضل سنوات طويلة من البحث والتطوير في نستله، الشركة الأم لمتيرنا، نفخر ونعتز بإضافة هذا المركّب المهم إلى بدائل الحليب، علمًا أن هذا المركّب لم يكن موجودًا إلا في حليب الأم، وهو يزوّد الأطفال الذين يتغذّون عليه بالحماية ويساعد في تقوية المناعة".
البروفيسور تسفي فايتسمان، أخصائي أمراض التغذية والهضم لدى الرّضع والأطفال، والمدير السابق لوحدة الأمراض والتغذية والهضم لدى الرّضع والأطفال في المركز الطبي الجامعي سوروكا، يقول: "نحن أمام ثورة حقيقية في إنتاج بدائل الحليب للأطفال، والتي منذ الآن ستصبح مشابهة أكثر لحليب الأم، الذي يعتبر أفضل غذاء للطفل. يدور الحديث عن إثراء غذاء الطفل بالنشويات المركّبة والمشابهة لتلك الموجودة في حليب الأم، وهذه النشويات لا يتم امتصاصها في جسم الطفل ولا تؤدي للسُمنة. التأثيرات الإيجابية لهذه النشويات تحدث بالأساس في الجهاز الهضمي، حيث تمنع "اقتحام" الجراثيم الخطيرة لجسم الطفل، وفي الوقت نفسه تحفّز نموّ البكتيريا الروبيوتيك الصديقة، مثل بيفيدوبكتيريا. بالإضافة إلى ذلك تُحسّن الجهاز المناعي لدى الطفل، تمنع التحسّس وتحسّن عملية النمو. مع إدخال هذا المركّب إلى بدائل الحليب في إسرائيل، يحظى الأطفال في البلاد ببدائل حليب متطورة جدًا لتغذيته".
حَدَس الأمومة هو الرضاعة لتقوية مناعة الطفل وحمايته: حليب الأم هو الغذاء الأفضل للطفل. بحسب معطيات استطلاع أجرته وزارة الصّحة تبيّن ان 88% من النساء ينوين إرضاع أطفالهن. ومن استطلاع أجرته متيرنا بواسطة معهد سيݘمانتا وبمشاركة 1082 أمًّا، يتبين أن 89% من المرضعات قد أرضعوا أطفالهن حتى عمر 9 أشهر.
الإدراك بان حليب الأم يساعد في بناء الجهاز المناعي ومجموعة البكتيريا الصديقة في الجهاز الهضمي، راسخ جدًا في صفوف الأمهات – 77% منهن ذكروا أن السبب الذي دفعهنّ لإرضاع طفلهن هو الحماية المناعية التي يزوّدها حليب الأم. كذلك قالت 74% من الأمهات انه عند دخول الطفل إلى الحضانة أو الروضة كانت هناك مخاوف تتعلق بمواضيع وضعه الصّحي وتغذيته.

عن متيرنا:
شركة متيرنا توفّر مجموعة واسعة من الحلول الغذائيّة الملائمة لمراحل تطوّر الطفل، وهي الوحيدة في البلاد الّتي تعرض بدائل حليب على أساس حليب بدون إضافات لا حاجة بها من السّكر الأبيض (سكروز) وبدون مواد طعم ورائحة في جميع المراحل. بفضل متيرنا يحظى الأطفال في البلاد بأحدث التجديدات والإبتكارات العالميّة في مجال الغذاء والّتي تساهم في تطوّر الطفل وتسهيل عمليّة الهضم، وذلك على مدار حوالي 40 عامًا.
• في سنة 1982 طوّرت وأنتجت متيرنا، ولأول مرّة في اسرائيل، بديل حليب للأطفال وعرضت حلاً غذائيًا ملائمًا للأطفال بدلاً من حليب البقر الذي كانت الأمهات تستخدمه في تلك الأيام بدلاً من الرضاعة .
• في عام 1997 عرضت متيرنا تجديدًا على مستوى عالمي مع إضافة الLCPUFA  من عائلة أوميغا 3 و 6 الموجودة في حليب الأم
• بعد ذلك بسنتين دمجت متيرنا تركيبة دهون خاصّة ومميّزة من نوع بتابلمتات التي تشبه من حيث مبناها الدهون الموجودة في حليب الأم، والتي تساهم في تسهيل الهضم والإمتصاص بصورة أفضل.
• في سنة 2000 كانت متيرنا أول شركة في اسرائيل التي اضافت الى بديل الحليب پروبيوتيكا تم اثباتها علميًا
• بعد ذلك بعشر سنوات بدأت متيرنا بالتعاون مع شركة نستله الرائدة العالميّة في تغذية الأطفال وقدمت تجديدًا آخر تمثّل في اضافة ألياف بري بيوتيكس من نوع GOS  .
• في عام 2013 أضافت متيرنا، ولأوّل مرّة، پروبيوتيكا ابتداءً من جيل الولادة.
ابتداءً من الأسبوع الجاري متيرنا Gold مع مركّب ال" HM-O "، الذي يساهم في تعزيز المناعة، في محلات البيع في اسرائيل
مصادر بحثيّة:
1. Pucciu G, et al. J Pediatr Gastroenterol. 2017:64(4);624-31.
2. Marriage B, et al. J Pediatr Gastroentrol Nutr: 2015;61(16): 649-58
3. Goehring K, et al. J Nutr. 2016, 146(12): 2559-66
4. Berger B. et al. JPGN 2016; 63 (suppl 2): S406 (abstract 1190) ( ع.ع)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق