اغلاق

‘كان حلما والحمد لله‘ .. قصة فيها عبرة لاطفال بانيت

جلست هلا أمام التلفاز، تشاهد برامج الأطفال، فدخلت عليها امها وقالت: لقد حان وقت النوم. ذهبت هلا إلى غرفتها، وهي غیر مسرورة، وکانت تتمنى أن تقضي وقتاً أطول في مشاهدة البرامج،


الصورة للتوضيح فقط


فكرت هلا ان تقوم بعمل مخيف، دخلت هلا غرفتها وهي غاضبة، وأمسكت بالدمى الجميلة التي كانت على السرير، وفوق الخزانة، وألقتها على الأرض، ثم استلقت على السرير. شعرت هلا باید تهزها، نظرت جیدا، فرأت اشخاصا غرباء ، فزعت هلا وصرخت : من تكونون ؟ أنتم ؟ وبعد لحظات عرفت أنها ألعابها ودماها ، لقد كانت غاضبة عليها.
تقدّمت الدمية وقالت : لقد کنت تؤلمینني کثیراً بقص شعري حين كنت تغضبين ، وقد اصبح شعري قصيرا. أما الدب دبدوب فكان غاضباً؛ لأن هلا مزقت ثيابه الجميلة، ولم يبق له ثوب واحد جدید. وقال الأرنب أرنوب : لقد قطعت أذني يا هلا، فلم اعد اسمع. اقتربت كل الألعاب والدمی من هلا وقالت بصوت واحد : يجب أن نهجرك يا هلا، يجب أن نترك هذا البيت خرجت الألعاب خارج البيت. فلحقتها هلا، ورجتها أن تعود إلى داخل البيت .. رفضت الألعاب العودة إلى البيت وقالت : سنذهب إلى الأطفال الذين يهتمون بألعابهم.
حزنت هلا لما حدث وقالت : مع من سألعب بعد اليوم ؟ من سيفرحني مثل ألعابي ؟ ثم جلست تبكي ..سمعت الأم صوت هلا وهي تبكي، فتقدمت من سريرها وقالت : هلا .. هلا . . استيقظي، لماذا تبکین ؟ فتحت هلا عینیها فرأت دماها وألعابها حولها فقالت : لقد كان حلما والحمد لله.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق