اغلاق

قصة ‘الحارس الصغير‘ .. لیس منا من لم یرحم صغیرنا !

كان يعيش في المزرعة خروف وبقرة وبطة ودجاجة، وكان يحرسها كلب كبير، البقرة تعطيه اللبن والخروف يعطيه الصوف والدجاجة تعطيه البيض والبطة تعطيه الريش..


الصورة للتوضيح فقط

وفي يوم من الأيام أحضر صاحب المزرعة معه كلبا صغيرا ونادى على طيور المزرعة وحيواناتها وقال لهم: أحضرت لكم ضيفا جديداً. ونظر الجميع فلم يجدوا إلا كلبا صغيراً صوته ضعيف، وقال الكلب الكبير: أين سينام هذا؟ وماذا سيأكل؟ فقال صاحب المزرعة: مثلك تماما أيها الكلب والصغير غداً يكبر.
جمع الكلب الحيوانات والطيور واخذوا يضحكون على الكلب الصغير ويسخرون منه ويقولون له: لو كنت كلبا حقا اسمعنا صوتك .. فأخذ الكلب الصغير ينبح ولكن صوته كان ضعيفا فهو لا زال صغیرا، فقالوا له: هذه صوصوة مثل الكتاکیت وضحكوا علیه، ذهب الكلب الصغير ليشرب اللبن فمنعه الكلب الكبير، وذهب لينام فمنعه أيضا وقال له: اذهب ونم خارج المزرعة حتى تكبر وتنبح مثل الكلاب الكبار. ذهب الصغير وهو جائع لينام خارج المزرعة ولكن أين سينام في هذا البرد ؟وأخيراً وجد برميلا فدخل فيه.
قبل أن ينام الصغير سمع الذئب يقترب من المزرعة ويقول للثعلب : هيا ندخل المزرعة الان ، أنت تاكل البطة والدجاجة وأنا اكل البقرة والخروف. سمعهما الكلب الصغير ولم يسمعهما الكلب الكبير الذي أغلق الباب عليه ونام، فقال الصغير: ماذا أفعل؟ هل أسكت بعد أن طردوني لا.لا. لن اسكت لا بد ان افعل شيئا ولا اقابل الاساءة بمثلها، أخذ الصغير ينبح وينبح وصوته يرتفع ويرتفع لان هدوء الليل ينشر الصوت الضعيف والبرميل أيضا يساعد على تكبیرالصوت.. استيقظت الحيوانات والطيور ورأوا الذئب والثعلب يهربان فعلموا جميعا أن الكلب الكبير خذلهم والصغير هو الذي أنقذهم، فشكروه وأعطوه اللبن والصوف وقالوا له: صغير او کبیر المهم ان نفید الاخرین، ولیس منا من لم یرحم صغیرنا!!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق