اغلاق

كتابات للصديق احمد طه من كفرمندا

هي صعبةٌ تلك الّليالي الّتي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى شرايينك، إلى قلبك، كم هي شاقّة تلك الليالي، كم هي صعبة تلك اللحظات الّتي أبحث فيها عن صدرك،

صورتك محفورة بين جفوني، وهي نور عيوني، عيناك تنادي لعيناي، يداك تحتضن يداي، همساتك تطرب أُذناي.
إليك يا من أحبّك القلب، إليك يا من احتوتك العيون، إليك يا من أعيش لأجله، إليك يا من طيفك يلاحقني، إليك يا من أرى صورتك في كلّ مكان: في كتبي، في أحلامي، في صحوتي، إليك يا من يرتعش كياني من شدّة حبّي، حبيبي! أشتاق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمك.
عندما رأى قلبي حبك أشرقت الشمس فيه، بدأ الربيع يعلو بشاشة قلبي، وبدأت الدنيا تزهر في عيني، رأيتها كما تراها براءة الأطفال، زهرية جميلة وعذبة، وبدأت ملامح الجمال تظهر لعيني التي كانت عمياء، سأبقى معك وألازمك ، لن أنفك عنك مهما طال بي الزمان ، وتجرع قلبي الذل والأحزان، ومهما زادت الهموم علي. أحبك.

اشتقت لك وقت مضى وأرجع أشتاق وأقول معقولة حبيبي جفاني أسهر بليلي وأنتظر وقت الإشــراق لا مرني طيفك حبيبي خـذانـي ما هي غربية لا نويت على فـراق لا صار قلبك يشغله حبّ ثانـي.


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق