اغلاق

الضفدع والسلحفاة التائهة .. قصة جميلة لأطفالنا الحلوين

يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان، انه كان هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه ويلعب ويشرب ويستحم .. هذا الضفدع كان سعيدا،


الصورة للتوضيح فقط

يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس وجمال الطبيعة، وذات يوم جاءت سلحفاة تائهة لا تعرف أين تذهب، فسألها الضفدع : أين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة؟
فقالت له : لقد تهت وأضعت طريقي وإني لحزينة جدا ...
فرد عليها الضفدع : لا عليك فأنا سأفرح بك وستكونين سعيدة معي ..
قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل؟
قال الضفدع : بكل سرور....
قالت : شكرا لك ...
لكن لا يمكنني إن أنزل معك إلى قاع البئر... فانا سلحفاة ولست ضفدعا مثلك خفيفا.....
قال الضفدع : أنا من عادتي أن ألعب على حافة البئر وأستريح واستمتع بالهواء العليل وبأشعة الشمس وجمال الطبيعة، ولكني في المساء أعود إلى قاع البئر لأفعل ما أريد لأن حياتي بهذا البئر رائعة ومملة في آن واحد ..
فقالت السلحفاة : أنت لا تخاف من الغرق؟
أجابها الضفدع قائلا : وكيف أغرق والمياه لا تغرق إلا قدمي
ونزل الضفدع في قاع البئر....
وبقيت هي على حافته تنظر بإعجاب له وهو يمرح ويلهو ...
وفجأة صاح لها الضفدع قائلا : هيا تشجعي أيتها السلحفاة الجميلة، هيا انزلي الى قاع البئر ولن تندمي؟
خافت السلحفاة من النزول إلى قاع البئر وترددت كثيرا...
ثم قررت أن تنزل لصديقها الضفدع ... لكن جسمها حال دون دخول البئر الصغير ورغم عديد المحاولات فلم تعد السلحفاة قادرة على الهبوط الى قاع البئر، فحزنت وتراجعت وقررت العودة من حيث أتت، وودعت صديقها الضفدع رغم انها أحبته لخفة روحه ....
تركته في سبيل حاله .. وقفلت راجعة من حيث أتت باحثة عن بيتها. لكن الضفدع فكر مليئا في أمرها وأحس الضفدع بالوحدة وبالقلق....
وقال في نفسه إني بحاجة اليها تشاركني في العيش، فما فائدة أن أعيش لوحدي في بئر؟ وانقلبت سعادته إلى كآبة وصعد إلى حافة البئر يبحث عن صديقته السلحفاة ووجدها في انتظاره، وقرر أن يذهب معها ويعيش حياة جديدة معها تاركا البئر ...
هكذا يا أصدقائنا الصغار .... أحب الضفدع السلحفاة .....
وحكايتنا فيها عبرة فأي كائن حي هو بحاجة إلى صديق أو صديقة تشاركه أفراحه وأتراحه مثل هذا الضفدع الذي تغيرت حياته بمجرد أن تعرف على سلحفاة تائهة في الطريق وقرر العيش معها ....

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق