اغلاق

‘جحا بائع الحرير‘ .. قصة بها عبرة مضحكة ولكن مفيدة للأطفال

قالت زوجة جحا : خذ هذا الحرير وبعه لنا في السوق. قال جحا: اطمَئني فاني سوف اتي لك بِمَبْلغ كبير ثمنا له. وقف جُحا في السوق يبيع الحرير، فأراد أهل الطمع


الصورة للتوضيح فقط

ان يشتروه بثمن بخس.  فعمدوا الى الحيلة  .. وقال احدهم : يا جحا هذا الحرير غير جيد ، ولا يستحق هذا الثمن الذى تطلبه . أدرك جُحًا غاية التُجّار،  فقال في نفسه : ماداموا یلحون  في شرائه هکذا، فائه یجدر بي ان اعاملهم بنفس الاسلوب  الذي یتعاملون به ، وذهب من السوق.
عاد جحا الى البيت، وقال لزوجته : هاتي الاحذية القديمة التي عندك بسرعة.  تعجبت زوجته وقالت : اراك قد عدت بالحرير!! ما الخبر يا جحا ؟
قال : سادبر امري مع هؤلاء الطماعين.
جَمَعَت زوجةً جحا الأحذية القديمة التي لديها وفك جحا لفة الحرير وشرع في وضع الأحذية ، داخل الحرير.
قالت زجته : ولماذا تفعل ذلك ؟  قال : لكي يصبح لفة كبيرة.
اعاد جحا لف الحرير ؛ وبداخله الاحذية فصار كانه مغزل كبير : وقال هكذا استطيع ان احصل على ثمنه الحقيقي.
ذهب جُحَا بالحرير إلى السوق ، فلمّا رَآهُ  التجَارُ  تَجمَّعوا حوله ، وقدّم أحَدُهُمْ ثمَنا تافها . وقال آخر : يا جحا هذا النوع من الحرير غير مطلوب ، فوافق على بيعه له.
قال غيره : إننا لا نستطيع أن نشتري منك بأكثر من هذا الثمن الذي حدّدهٔ لك.
فكر جُحا وقال في نفسه : هذا الثّمن بنسبة الحرير إلى الأحذية القديمة مُناسبا ، ثم قال للمشتري: هيا اخرج كيسك ، وعد الثمن.
اشتبه المُشتري ، وشك في الأمر. أيبيع جُحا كل هذا الحرير بهذه القيمة ؟ 
 وسأل جُحا: هل هذا الحرير شغل أهل بيتكم ؟ آخشی آن یکون فیه شيء؟
قال جحا بكل جد : فيه احذية.
ضحك المُشتري وقال : يا لك من رجل مهزار؟
 وقال آخر : أحذية بالحرير ها. ها . ها.
اخرج المشتري كيسه ، ونقد جحا، واخذه جحا فرحا.
وعندَمَا فحص المشتري الحرير ، وحلة من اللف رأى فيه احذية كثيرة فذهب لبيت جحا ، وقال له : أيليق بك أن تقول لي ليس في الحرير شيئا وتغشني؟!.
قال جحا ضاحكا: لو كنت نصحتني بدفع الثمن الحقيقي وعدم محاولة الخداع  والعمل على اخذ الحرير مني بالحيلة بعد أن بذلت زوجتي فيه نور عينيها ما فعلت ذلك معك وإنني لم أكذب عليك ، وقد قلت لك : فيه احذية ، فلم أغشك وانت قد اشتریته علی حاله.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق