اغلاق

عادات سيئة لا يتخلص منها الشباب عند بدء حياتهم العملية

في اطار سعيهم لبدء حياتهم المهنية، تجد الكثير من الشباب يعدون الأيام واللحظات ليتخرجوا من جامعاتهم والانتقال من عالم الدراسة إلى عالم الأعمال الحقيقي،


الصورة للتوضيح فقط

لكنهم في نفس الوقت يتجاهلون تماما أن عليهم في نفس الوقت التحلي ببعض الصفات من أجل النجاح في العمل، والتخلي عن البعض الآخر حتى لا تتعطل مسيرتهم المهنية.
من خلال هذا الموضوع سنلقي الضوء على أربع من العادات السلبية التي تظل لصيقة بالشباب حتى بعد بدء العمل، لتكون عائقا في سبيل نجاحهم.

أولا- عدم الوعي بأخلاقيات العمل:
الكثير من الشباب يظنون أن سوق العمل هو ساحة مفتوحة للقتال، وأنه لا توجد أية أسس أو معايير أخلاقية للمنافسة، أو أن مظهر الموظف وسلوكياته يؤثران كثيرا على مشواره المهني، وفرص ترقيه وزيادة راتبه في وظيفته.
فالشاب يعيش في حياته الجامعية مرحلة من الحرية الزائدة التي قد تتحول معه إلى نوع من التكاسل واللا مبالاة، فهو يرتدي ما يريده ولا يهتم بستايل ملابسه أو بطريقة حديثه، فلا يتعلم الاحترافية في السلوك والمظهر، وعندما يدخل في عالم العمل يصبح مفتقرا لهذه الصفة، فلا يتعامل مع زملائه بالاحترام المطلوب، ولا يرتدي ملابس ملائمة تعكس صورة المؤسسة بشكل ايجابي.

ثانيا- عدم التواصل بشكل سليم مع المحيطين به:

في الجامعة، يكون التواصل بين الشاب وزملائه على الأغلب من خلال وسائل التواصل الحديثة كبرامج المحادثات السريعة ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الالكترونية، كما يكون تواصله مع المحاضرين والمعلمين من خلال الأبحاث الورقية أو عبر البريد الالكتروني ويكون تواصله المباشر معهم في أضيق الحدود، ولكن عندما يبدأ حياته المهنية يجد أنه مضطر للتواصل مع زملائه بشكل يومي وبصورة مباشرة، وهنا يحاول بعض الشباب تطوير مهارات التواصل الاجتماعي الخاصة به، من خلال الجلوس مع زملائه ومحاولة الحديث معهم والتعرف على طباعهم واهتماماتهم وطبيعة عمل كل منهم في المؤسسة، لكن البعض الآخر يظل منعزلا في محاولة منه لتجنب زملائه، فينتهي الأمر وهم يظنون انه شخص محدود الذكاء أو مغرور أو لا يثق بنفسه، وهو ما يقلل من فرصته في التقدم مهنيا.
أما الجانب الآخر من هذه المعضلة هي أن بعض الشباب يظنون أن انتقاد زملائهم لأدائهم الوظيفي يعد أمرا شخصيا يجب عليه أن يعاقبهم عليه، بدلا من أن يحاول الاستماع لتوجيهات من هم أقدم منه وأكثر خبرة حتى يتلافى أخطاءه ويصبح عمله ناجحا.

ثالثا- الاستخدام السيئ للتكنولوجيا:

الكثير من الشباب يمرون بحالة أشبه ما تكون إلى ادمان الوسائل التكنولوجية الحديثة كالهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي "الآي باد والتابلت"، فتجد تركيزهم في العمل مشتتا بين متابعة المهام الموكلة إليهم، وبين متابعة التطبيقات المفضلة لديهم عبر الفضاء الالكتروني.
ولكي ينجح الشاب في عمله، لا بد أن يقسم وقته بشكل مناسب، بحيث يمنح تركيزه بالكامل لعمله في أوقات العمل، وأن يقوم في أوقات فراغه بمتابعة هوايته في التصفح وتجربة الألعاب الالكترونية والتطبيقات الذكية.

رابعا- الشعور بالأهمية المبالغ فيها:

البعض يظن أن نجاحه الكبير في حياته الدراسية، هو اعلان واضح عن قدرته على النجاح مستقبلا في حياته المهنية، ولذلك فإنه فور أن يلتحق بوظيفته الجديدة، تجده يتعامل مع المحيطون به بنوع من التعالي والفوقية، ظنا منه أن نجاحه الدراسي يعكس تطور مهاراته، متجاهلا حقيقة أن العمل يحتاج للمثابرة وأن النجاح يتطلب مجهودا كبيرا وتعاونا بين زملاء العمل، كما يحتاج لزيادة الخبرات بشكل متتابع.
ولذلك، يجب أن يتحلى كل شاب بالذكاء اللازم لكي يبحث عن وسائل وفرص لتطوير مهاراته وزيادة خبراته، كما أن عليه أن يتعامل مع زملائه بنوع من التواضع دون جفاء أو تعنت أو غرور.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق