اغلاق

‘الفيل والأرنب‘ .. استمتعوا بقراءة هذه القصة الجميلة والممتعة

كان يعيش في الغابة أرنب شقي.. عفريت، لا يكف عن معاكسة جاره الفيل الصغير، ويصفه بالغباء، حتى غضب الفيل منه، وابتعد عنه، ذات يوم في الصباح، حمل الفيل الصغير دلوه،


الصورة للتوضيح فقط

وذهب إلى الغدير كعادته كل صباح، في أثناء سيره بين الحشائش، سمع الفيل الصغير صوت أنين، فإقترب من مصدر الصوت فإذا الأرنب الشقي ملقى على الأرض وبجانبه دلوه، وقد انسكب ما فيه من ماء، اقترب الفيل من الأرنب، وقال له : أهذه أيضا إحدى ألاعيبك؟ ألا تكف عن المعاكسة أبدا؟
لكنه لم يرد عليه إلا بقوله : اه ! سأله الفيل : ماذا بك؟ قال الأرنب : قد انغرزت شوكة في قدمي، ولم أستطع إخراجها. قال الفيل : حسنا أيها الأرنب، لنر هذه الشوكة. ورفع رجل الأرنب بخرطومه، وراح يفتش عن الشوكة الملعونة، وجد الفيل الشوكة، ولكنه لم يستطع أن ينزعها من قدم الأرنب بخرطومه، لأنها كانت صغيرة دقيقة، راح الفيل يفكر في الطريقة التي ينزع بها الشوكة، والأرنب يتوجع : اه اه ! وفجأة قال الفيل : وجدتها. رفع الفيل رأسه فرأى عصفورة تزقزق فوق الشجرة، فناداها : أيها العصفورة الصغيرة، ألا تساعدينني؟ اقتربت العصفورة الصغيرة منه وقالت : ماذا تريد مني أيها الفيل اللطيف الطيب؟
قال الفيل : لقد دخلت شوكة في قدم صديقي الأرنب. ابتسمت العصفورة، ثم اقتربت من قدم الأرنب ونظرت إلى مكان الشوكة، ثم .. ثم سحبتها بمنقارها الصغير.. قال الأرنب : كم اشكرك يا عزيزتنا العصفورة. ثم التفت إلى الفيل الصغير وقال : إني تأخرت كثيرا عن أمي التي تنتظرني عند شاطئ الغدير. ضحك الفيل وقال : لا تقلق أيها الأرنب، ثم رفعه هو ودلوه بخرطومه، وأجلسه على ظهره، وسار نحو الغدير .. هناك لقي الأرنب أمه، وأخبرها بما جرى، ثم قال للفيل : أيها الصديق الطيب، إنك لم تكن غبيا أبدا، بل أنا كنت الغبي .. أشكرك يا صديقي. ضحك الفيل وقال : لقد أصبحنا منذ الان أصدقاء بحق.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق