اغلاق

توما- سليمان : ‘الطغاة يخافون من التوثيق والحقيقةّ! ‘

صادقت الهيئة العامة للكنيست ، يوم الأربعاء ، بالقراءة التمهيدية على مقترح قانون "الكاميرات" الذي قدمّه النائب روبرت اليطوف من حزب "يسرائيل بيتينو"،


عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان
 
والذي يجرّم كل من يوثّق وينشرممارسات الجنود الاسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة.
وجاء في نص القانون أن " من يقوم بتوثيق (بالصور، الفيديو، التسجيلات الصوتية) جنود اسرائيليين خلال نشاطهم بهدف المس بمعنويّات الجيش، يعاقب بالسجن لمدة تصل حتى 5 سنوات. وفيما اذا كان الهدف المس بأمن الدولة، يعاقب بالسجن 10 سنوات".
في تعقيبها قبيل طرح المقترح ، حذّرت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة) من " خطورة هذا القانون الذي يعطي الضوء الاخضر لاستمرار جرائم الاحتلال وانتهاك حقوق الانسان دون اعتبار ودون الخوف من التوثيق والمحاسبة وكشف هذه الممارسات الخطيرة والوحشيّة " .

" ممارسات قمعية "
وقالت توما-سليمان في اعقاب المصادقة على القانون " هذا القانون هو اعتراف واضح ومفصّل لدولة ألاحتلال أن ممارساتها القمعية والاحتلالية في الضفّة الغربية والاراضي الفلسطينية المحتلّة، توّرطها قضائيًا واخلاقيًا. هذا هو خوف الطغاة، من يريد اخفاء الحقيقة هو من يخافها، دولة الاحتلال تحاول اخفاء وجهها البشع والحقيقي عن العالم، لكنّ نقول أنه لا يمكن حجب الشمس بغربال."
وأضافت " اسرائيل تواجه في الاونة الاخيرة استنكار وغضب دولي عارم تجاه الجرائم التي ترتكبها بحقّ الشعب الفلسيطيني والتنكيل المستمر لحقوقه، والذي يتم توثيقه يوميًا ويراه العالم اجمع. إن توثيق الاغتيالات على الحواجر، هدم البيوت، جرف الاراضي الزراعية وتهجير السكّان، فضّ المظاهرات بالرصاص الحيّ، قتل المواطنين العُزّل، يضع سلطات الاحتلال في موقف حرج ويفضح حجج الاحتلال ويكشف نواياها الحقيقية بشأن اجهاض أي حل سياسي واستمرار سياسات التوسع الاستيطاني."
وأردفت " من الواضح أن اسرائيل تريد شلّ عمل جمعيات ومنظمات السلام المناهضة لسياسات الاحتلال، وتعتقد أن كل الوسائل متاحة لتغطية جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والشعوب التي تقترفها."

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق