اغلاق

الدرس الثّاني من كتاب الشّمائل المحمدية – للإمام الترمذي

2. صفة بدنه الشّريف صلّى الله عليه وسلّم : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم حسنَ الجِسْمِ : أي معتدلُ الخَلْقِ متناسبُ الأعضاء.


د. مشهور فوّاز محاجنة

وعن البراءِ بنِ عازب : كان رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم بَعيدَ ما بين المَنْكِبَيْنِ : أي عريض أعلى الظهر .
وفي رواية هند بن أبي هالة رضي الله عنه أنّه صلّى الله عليه وسلّم  عريضُ الصدر بادنٌ متماسكٌ سواءُ البطن والصّدر  .
 وجاء في رواية الإمام عليّ رضي الله عنه أنّه صلّى اللهُ عليه وسلّم لم يكن بالمُطهَّم .

الشرح :
-لم يكن بالمُطهَّم : أي ليس متفاحش السمَن .
- سواء البطن والصدر : أي أنّ بطنه وصدره الشريفان مستويان فلا يزيد بطنه على صدره ولا يزيد صدره على بطنه .
- وكان له صلّى الله عليه وسلّم في بطنه ثلاثُ عُكَنٍ : أي ثلاث عضلات .
وهو صلّى الله عليه وسلّم ليس سميناً جداً ولا نحيفاً ولحم بدنه الشريف متماسك ليس بمسترخٍ بل يمسك بعضه بعضاً .
حتى إنّه صلّى الله عليه وسلّم في السنّ الذي شأنه استرخاء البدن كان كالشّاب .
ولذلك قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى: " يكاد أن يكون على الخَلْق الأول فلم يضره السنّ" .
صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق