اغلاق

كيف تحقق التوازن بين حبك للرياضة وحياتك الأسرية؟

لا توجد مشكلة في كونك محباً للرياضة ومهووسا بتشجيع إحدى الفرق الرياضية، حيث إن ذلك يعتبر من الأشياء الجيدة التي يجب على معظم الرجال القيام بها،


الصورة للتوضيح فقط

ولكن يجب أن يكون حبك للرياضة باعتدال حتى لا يؤثر على حياتك الأسرية والوقت الذي تقضيه مع عائلتك.
من المنطقي أن أي شخص يشجع رياضة معينة لا يريد أن يترك أي مباراة لفريقه المفضل، ولكن أحيانا يتعارض ذلك مع حياتك الأسرية ويكون من الضروري تحديد أولوياتك أولاً، فيمكنك أن تحب فريقك وعائلتك وتحاول تحقيق التوازن بينهما.

رعاية عائلتك مع تشجيع رياضتك المفضلة

عندما لا تشجع زوجتك الرياضة مثلك، يكون هناك الكثير من الصراعات بينكما كلما أظهرت اهتمامك أو حبك لهذه الرياضة. وتشير استطلاعات الرأي أن عشاق الرياضة الذين يرتبطون بأشخاص من غير محبي الرياضة يواجهون مشاكل في علاقتهم بسبب ذلك، ويجب عليك ألا تجعل حياتك الأسرية وعلاقتك بشريكة حياتك تتأثر سلباً بذلك.
يمكنك وضع جدول زمني لتنظيم أوقاتك التي تتابع فيها رياضتك المفضلة، وكذلك الأوقات التي تقضيها مع عائلتك، بحيث لا يتعارضا معاً، فيمكنك على سبيل المثال تحديد يوم معين للاستمتاع بمشاهدة مباريات فريقك المفضل مع الاتفاق مع زوجتك بأن تفعل هي أيضاً الشيء الذي تستمتع به في هذا اليوم مثل الذهاب للتسوق مع صديقاتها أو ممارسة رياضتها المفضلة في صالة الألعاب الرياضية.
وإذا كان لديك أطفال، سواء كانوا أولادا أو بناتا، يمكنك تشجيعهم على قضاء بعض الوقت معك واطلاعهم على الألعاب والفرق المفضلة لديك، وقد تجد على الأقل شخص واحد في الأسرة يستمتع بالرياضة التي تحبها دون أن تجبره على ذلك.
ومن الممكن أن تجد طريقة ما لإشراك زوجتك في الألعاب الرياضية التي تفضلها. فإذا كانت تحب طهي الطعام مع وجود بعض الأصدقاء، يمكنك أن تنظم يوماً رياضياً مفتوحاً تدعو إليه أصدقاءك وأسرهم للاستمتاع بممارسة الرياضة التي تفضلونها. وقد تستمتع زوجتك بالتخطيط لقائمة الطعام وطهي هذا الطعام بمساعدة زوجات أصدقائك، وبالتالي تقضون جميعاً يوما رائعا تستمتعون فيه بما تفضلون القيام به دون أن تضطر للخروج وقضاء الوقت مع أصدقائك وترك زوجتك وحيدة في المنزل.
ومن المهم أيضا عدم التعصب الشديد في تشجيع فريقك المفضل، لأن ذلك يؤثر سلباً على صحتك وعلى أسرتك أيضاً. فإذا كنت مشجعا رياضيا متعصبا، فأنت تميل إلى اتباع العادات الغذائية السيئة أكثر من المشجعين غير المتعصبين، وغالبا ما ستعاني من أمراض مرتبطة بالقلب نتيجة للإفراط في تناول الاطعمة الغنية بالدهون، كما أن ذلك يؤثر سلباً على مزاجك وعلاقتك بأسرتك.

تشجيع فريقك المفضل من المنزل
يفضل جميع الرجال مشاهدة مباريات فريقهم المفضل بصحبة أصدقائهم في النادي أو المقهى كي يستمتعوا بالصراخ والتشجيع ورسم وجوههم بألوان الفريق، ولكنك لديك أسرة الآن ويجب أن توازن بين حبك للرياضة وبين واجباتك الأسرية، ولذلك يمكنك بكل بساطة مشاهدة مبارياتك المفضلة في المنزل من خلال المواقع المختلفة على الإنترنت التي تتيح لك مشاهدة المباريات مباشرة دون أي مشكلة. وستكون غير مضطر لإلغاء إجازتك العائلية بسبب لعبتك المفضلة لأنه يمكنك مشاهدة المباريات على الكمبيوتر اللوحي أو هاتفك المحمول.
وفي النهاية، نخلص إلى أن الرجل لا يجب أن يتخلى عن حبه للرياضة من أجل تحمل مسؤولياته وعدم التصادم مع شريكة حياته. فإذا كان لديك عائلة لا تحب مشاهدة الرياضة مثلك، فلا يزال بإمكانك تخصيص وقت معين تستمتع فيه بمشاهدة رياضتك المفضلة والاتفاق مع زوجتك بأن تقوم بما تحبه أيضاً من هوايات سواء داخل المنزل أو في الخارج، وبالتالي تستمتعان معاً دون الدخول في صراعات ومشاكل.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق