اغلاق

‘ تُغطي وجهها بشعرها‘- بالصور:هذه هي الابنة المتهمة بقتل أمها اليافاوية مع صاحبها بالمحكمة

تم، اليوم الخميس تقديم لائحة اتهام، ضد تريستي قديس وصديقها امير مرمش (18 عاما) من يافا، بقضية قتل المرحومة فادية قديس (52 عاما) ، في بيتها يوم 7 يونيو 2018.
Loading the player...
Loading the player...

كما تم اليوم الكشف عن مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة، ويعتبر احد الشهادات الدراماتيكية في ملف القضية، والذي يوثق لحظة دخول امير الى بيت المغدورة، وهو يسير على رؤوس أصابعه، ومن ثم يخرج مجددا من البيت بعد مقتل الضحية.  
وفي وقت سابق أعلنت الشرطة انها بعد عملية تحقيق معقدّة ومركبة من قبل فريق تحقيق خاص- انتهت من عملية فك جريمة قتل الأم فادية قديس ابنة مدينة يافا، وهي الجريمة التي وقعت بتاريخ 7-6-2018.
ويفيد مراسل موقع بانيت بأنه بعد الانتهاء من صياغة الادلة، تم اليوم تقديم لائحة اتهام وطلب تمديد اعتقال حتى انتهاء الاجراءات القانونية - بتهمة قتل فادية قديس مع سبق الاصرار - ضد ابنتها وصديق ابنتها، اللذين يبلغان من العمر 18 عاما، وهما من سكان يافا.
ويُستدل من مواد التحقيق التي كشفت عنها الشرطة ، بأن " ابنة القتيلة وصديقها ، اللذين كانا على علاقة غرامية، لمدة سنة ونصف، خططا بعناية لقتل الام فادية قديس ولاخفاء جثتها، وذلك  لان الام فادية عارضت بشدّة العلاقة بين ابنتها وصديقها، فيما كان احد الاسباب لمعارضتها هو الاختلاف الديني بينهما "، طبقا لبيان الشرطة.
وذكرت الشرطة بأنه " فور اكتشاف جثة القتيلة في ساعات المساء في شارع "اوهيف يسرائيل" ، في بيتها في يافا، تمكن محققو الشرطة من تسليط الضوء على المشتبهين الرئيسيين بهذه الفعلة، وتعقبهم. وفي الليلة ذاتها، تمكنوا من القاء القبض على المشتبه بتنفيذ عملية القتل ".

"سحبا جثة الام الى الحمام بعد طعنها"
ومضت الشرطة قائلة في بيانها حول ملابسات الجريمة :" سرعان ما اكتشف المحققون ، بأنه في صباح اليوم الذي نُفذت فيه عملية القتل،  دخل القاتل سرا الى البيت بالتنسيق مع شريكته وهي ابنة المغدورة. الاثنان دخلا الى غرفة الابنة وقررا سوية ان ينفذا خطتهما- قتل الام فادية واخفاء جثتها. وفي الواقع ، بعد مضي بضع ساعات،  نفذ الاثنان خطتهما.
القاتل حصل على مصادقة صديقته ابنة القتيلة، توجّه الى الغرفة المجاورة حيث نامت المرحومة فادية، فيما كان يمسك بيده السكين، وقتلها من خلال طعنها عدة طعنات في اجزاء مختلفة من جسمها. وقام الاثنان فيما بعد بسحب الجثة الى الحمام الذي يتواجد في الطبقة العليا وهناك قاما بحبسها ، ليس قبل ان ينظفا البيت من علامات الدم بهدف اخفاء الادلة". 

 "تقمّصا شخصية المرحومة وأرسلا رسائل للاقارب من هاتفها"

وكشفت الشرطة بأنه "كجزء من محاولة اخفاء الادلة من قبل المشتبهين، قاما بتقمّص شخصية المرحومة بعد ان قتلاها، حيث بعثا باسمها ومن هاتفها النقال رسائل نصية لابناء العائلة القلقين، يقولان فيها بأن كل شيء على ما يرام ولا شيء يدعو للقلق- كل هذا بعد تنفيذ القتل".
بالاضافة الى ذلك وجد المحققون عددا كبيرا من المراسلات بين المشتبهين، والتي تجرّمهما في الفعل للوهلة الاولى، قبل وخلال وبعد القتل.
وقالت الشرطة بأن " فك رموز هذه الجريمة، يشكل جزءا مهما من نضالها المستمر ضد الجرائم الخطيرة في يافا".

 
تصوير موطي كمحي- ynet



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق