اغلاق

الدرس الحادي عشر من كتاب الشمائل المحمدية للامام الترمذي

- كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنورَ المُتجَرَّد ( أي نيِّر العضو المتجرد عن الشعر أو عن الثوب فهو على غاية من الحسن ونصاعة اللّون ) .


د. مشهور فوّاز محاجنة

-  موصولَ ما بين اللَّبة والسُّرة بشعر يجري كالخط

 :اللّبة هي ( النقرة التي فوق الصدر ) والمعنى أنّ هنالك خط شعر دقيق من اللّبة حتى السرة وفي رواية كالخيط ولكن تشبيهه بالخط أبلغ لاشعاره بأنّ الشعرات مشبهة بالحروف وهذا معنى دقيق المسربة التي جاء في روايات أخرى.
-  عاري الثديين والبطن ممّا سوى ذلك ( أي لا يوجد على بطنه وصدره الشريف شعر سوى هذا الخط الدقيق من الشعر الذي يمتدّ من اللَّبَة  إلى السرة )  .
- وكان النّبي صلّى الله عليه وسلّم أشعر الذّراعين والمَنْكِبَيْنِ وأعالي الصّدر :أي كثير شعر هذه الثلاثة .
- واختلف أهل العلم إذا يوجد شعر تحت إبطيه أم لا ؟ حيث قال  بعضهم : لا شعر تحت إبطيه ولعلّه أخذه من ذِكر أنس وغيره بياض إبطيه ولكن البعض الآخر قال : لا يلزم من البياض فَقْدُ الشعر على أنّه ثبت أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان ينتفه.
صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.
أعدّه ولخصه د. مشهور فواز من كتاب المواهب اللّدنية شرح الشمائل المحمدية للامام البيجوري؛ هذا وقد أذنت لمن وصله المنشور بنشره على أن ينسب الأمر لمصدره بغير زيادة ولا نقصان.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق