اغلاق

الاعلان عن تأسيس المجلس التوافقي الفحماوي

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان تأسيسي للمجلس التوافقي الفحماوي، جاء فيه :" بسم الله الرحمن الرحيم، أهلنا الكرام في هذا البلد الطيب...

 


في ظل العنف المستشري والتحديات الكبيرة التي تواجه المواطن الفحماوي, قامت مجموعة من أبناء ام الفحم الغيورين على مستقبل بلدهم من مختلف الانتماءات, التخصصات والشرائح العمرية بالعمل على تشكيل جسم بلدي فحماوي توافقي, يشمل كل الأطر المجتمعية, الحزبية, السياسية والعائلية في ام الفحم دون الغاء او اقصاء لاحد. جسم يعمل بطريقة توافقية مبنية على الاحترام المتبادل , بعيدة عن الانانية والتسلط وتغليب المصالح الشخصية الضيقة, جسم يثمن المشترك المحمود, يحارب الخلاف ويحترم الاختلاف والتعددية الاجتماعية, السياسية  والفكرية, ويؤكد على  مكانة ودور المرأة الفحماوية في بناء مجتمعها, مغلبا الانتماء الفحماوي, محتكما الى معايير  الادارة السليمة واختيار الكفاءات, منصفا في تقسيم الموارد والحقوق, رافعا شعار نجاح اخي هو نجاحي,  بعيدا عن الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة!  جسم يسعى لخوض معركة انتخابية نزيهة, شفافة و حضارية ! " .
واضاف البيان :"
أهلنا الكرام، لقد تتوجت جهود هذه  المجموعة الفحماوية ببناء نواة صلبة وواسعة  لجسم بلدي  فحماوي  توافقي  كان  دائما مطلبا  للاهل في ام الفحم من اجل النهوض ببلدنا  ووضعها بالمكانة التي تليق بها. استقطبت هذه النواة  العديد  من الاكاديميين, النشطاء الاجتماعيين والسياسيين  و رجال الدين المؤمنين بالفكر التوافقي والعمل المشترك المبني على الاحترام, العدل والانصاف!   كما نوجه الدعوة الصادقة  لكل من يرغب بالانضمام لهذا الجسم, فالباب مفتوح  للجميع,  دون قيد او شرط  او الغاء او اقصاء لأحد, على ان يتم الانضمام خلال مدة لا تتعدى أسبوعين من تاريخ هذا البيان!  " .
واردف البيان :"
مع اكتمال بناء هذا المجلس... والذي لا يزال قيد التطور والانشاء, سوف يتم اختيار لائحة انتخابية من 17 عضوا بمن  فيهم المرشح الرئاسي بشكل توافقي وتشاوري وضمن الالية التي يتبناها المجلس, يتعهد أعضاء المجلس بالعمل بشفافية تامة, معتمدين معايير علمية  ومهنية عالية لضمان  تقديم  لائحة ترشيح انتخابية تليق بتاريخ, حاضر ومستقبل بلدنا وتمثله بشفافية ومهنية في شتى المحافل,  قادرة على مواجهة أفة العنف , الضائقة السكنية  والقضايا التعليمية  بكل ثقة,  حزم وقوة, منطلقة من مبدأ قوامه: ان البلد  والبلدية ملكا للجميع  وليست حكرا على فئة او جماعة دون أخرى! .
من الجدير ذكره اننا على تواصل مع العديد من الشخصيات الاجتماعية والهيئات  والأحزاب السياسية ونناشد  الفئة الشبابية من أبنائنا وبناتنا بتبني الفكر التوافقي ونعول على قدراتهم وكفاءاتهم.   بعد  اكتمال التواصل  والترابط مع  جميع  الأطراف ذات الشأن  سوف  ندرس كيفية بناء المجلس والية عمله   ونصدر  بيانا بهذا الصدد!
لا يسعنا الا ان نوجه كلمة شكر خاصة لكل من ساهم ويساهم في بناء بلدنا بما يرضي الله !  
والله الموفق والمستعان " .
 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق