اغلاق

انخفاض عدد المواليد يتسبب باغلاق روضات في ام الفحم وفصل معلمات - المحكمة تعيد 8 مربيات

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بأنه من المرجح ان يتم اغلاق روضات وصفوف بساتين في مدينة ام الفحم مع مطلع العام الدراسي الجديد ، وذلك بسبب نقص عدد الاطفال

 
صور من محكمة العمل

المتسجلين والذي يشهد انخفاضا كبيرا في السنوات الخمسة الاخيرة، حيث تم خلال السنوات الماضية اغلاق روضات اطفال وبساتين بسبب النقص بعدد الاطفال، وهذا يؤدي الى اغلاق بعض الصفوف وانهاء عمل المساعدات والمعلمات، كما حدث مع مساعدات اعتصمن بمبنى بلدية ام الفحم خلال هذا العام بعد ان تم اغلاق الروضة والبساتين اللواتي يعملن بها.

بلدية ام الفحم :" يؤسفنا حقاً أننا نضطر أحياناً مكرهين أن ننهي عمل أي موظف أو أية موظفة وخاصة المساعدات "
حول هذا الموضوع ، اصدرت بلدية ام الفحم بيانا صحفيا جاء به :" تؤكد إدارة بلدية أم الفحم أن البلدية قد تعاملت مع كافة الموظفين، على اختلاف وظائفهم وأقدميتهم، بعين المساواة والعدل بين الجميع، ولم تفضل يوماً موظفاً او موظفة على آخر، ويؤسفنا حقاً أننا نضطر أحياناً مكرهين أن ننهي عمل أي موظف أو أية موظفة وخاصة المساعدات، الأمر الذي يحصل نتيجة نقص في عدد الأطفال المتسجلين وبالتالي يتم إغلاق عدد من الصفوف، مما يترتبّ عليه إعفاء عدد من المساعدات من عملهن. وبعد عدد من الجلسات في المحكمة وافق القاضي في جلسة امس الاربعاء 11.7.2018 على تبني اقتراح البلدية، وبالتشاور مع لجنة الموظفين، بوضع قائمة بأسماء سبع مساعدات لإعادتهن لعملهن بناء على أقدميتهن في العمل، وهو الأمر الذي سيكون – وبكل أسف - على حساب غيرهن من اللاتي يتوقع أن يتم إنهاء عملهن في السنة الدراسية القريبة، نتيجة إغلاق عدد آخر وأكبر من الصفوف لهذا العام" .
واضاف البيان :" إننا في إدارة البلدية يؤسفنا ويؤلمنا كل قرار نضطر لاتخاذه بهذا الجانب، لكن الأمر ليس بأيدينا، فهناك قوانين وظروف تحكمنا وتدفعنا لاتخاذ مثل هذه القرارات، مع تأكيدنا أننا عملنا ونعمل قدر الإمكان لعدم الوصول لمثل هذا الوضع سابقاً ولاحقاً" .

المحكمة تُلزم بلدية ام الفحم بإعادة المساعدات إلى عملهن
وجاءنا لاحقا ان  محكمة العمل في حيفا  الزمت بلدية أم الفحم بإعادة 8 موظفات كنَّ فد فصلن من عملهن، بحجة "إغلاق عدد من الروضات، وأنه لم يعد لهن لزوم في العمل" .وقررت المحكمة تشكيل لجنة تقصي حقوق يترتب على نتائجها إعادة حقوق الموظفات حال ثبت أحقيتهن بشيء.
ونظّمت الموظفات الـ 8 حملة احتجاجات داخل مبنى البلدية، ثم تطور نضالهن وبلغ حد توكيل محامين للترافع عنهن وتقديم شكوى.
يذكر أن بعض الموظفات تم تعيينهنّ عام 2000، علما أن القانون يلزم أي مؤسسة بتثبيت الموظفين بعد ثلاث سنوات فقط.

عضو البلدية أبو نسيم تلس: "ظهر الحق وزهق الباطل"
إثر قرار المحكمة، عقب السيد محمد تلس أبو نسيم بقوله: "إن الظلم لا يدوم، وقرار المحكمة جاء لينصف بناتنا وأخواتنا الموظفات اللواتي سرحن من عملهن عنوة وبطريقة اضطهادية واضحة".
وأضاف: "لقد قدمت للمحامي أحمد أمين جابر وللمحامي محمد معلواني كل الأوراق والمستندات الرسمية المطلوبة، وقد واكبت الملف من أوله ولغاية اليوم، سأكون دائمًا في صف الحق بعون الله، واختم بمباركتي للموظفات على هذا القرار الذي أتاح لهن العودة للعمل في السنة الدراسية القريبة، وأتقدم بجزيل شكري للمحاميين أحمد أمين ومحمد معلواني على جهدهم بهذا الملف" .




رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان


بلدية ام الفحم

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق