اغلاق

نسخة كربونيّة : ولادة الألماس المُنتَج مختبريّاً

حين تحرّكين إصبعك، تتراقص وتلمع في الضوء، مرسلةً ألوان قوس قزح تحبس الأنفاس. ولكن ماذا لو عرفتِ أنّ الالماسة التي استحوذت على إعجابكِ ليست مستخرجة من باطن الأرض،



وإنما هي وليدة مختبر ابتكار في وادي السيليكون Silicon Valley؟ هل تتغير نظرتك إليها؟ وهل يُمكن أن تتحلّي بألماس منتج في مختبر؟

يقدّم لنا العلم اليوم خيار شراء ألماس من صنع البشر. ففي المختبرات عبر العالم، من ألمانيا إلى الصين، يقوم الرجال والنساء، ذوو القمصان البيض، بإعادة توفير الشروط نفسها التي حوّلت الكربون إلى ألماس على مرّ ملايين السنين. وهم ينجحون في ذلك.
ما من التباس بين الألماس المُنتج مختبريّاً وبين مكعّبات الزركونيا وأحجار الراين. فالماس المنتج هو حقيقيّ ويتمتع بخصائص الألماس المستخرج من الأرض نفسه من الناحية البصريّة والجيمولوجيّة، بحيث أنّ خبراء الأحجار الكريمة المتمرّسين نفسهم لا يستطيعون تمييز الفرق بينهما.

وكونه مقصدًا للتكنولوجيا الناشئة، يعتبر وادي السيليكون من الأماكن الأولى التي تقوم فعليّاً باستثمار ابتكار الألماس المُنتج مختبريّاً. والشركة الرائدة التي تجذب إليها الجمهور هي "دايموند فاوندري" Diamond Foundry أي مسبك الألماس. فهي تستقطب المستثمرين الأكثر شهرةً بمن فيهم ليوناردو دي كابريو الذي أعرب عن رأيه في هذا المجال: "أنا فخور بالاستثمار في مؤسسة (دايموند فاوندري) التي تعنى بزراعة الألماس الحقيقي في أمريكا بعيداً عن أضرار التنقيب البشرية والبيئية." وتتميّز الشركة بتسويق "جذّاب" يركّز على الفوائد الأخلاقية (أي لا تنقيب، لا استغلال، مع سلسلة موارد واضحة) للأحجار المنتجة مختبريّاً. هي محاولة لتغيير طريقة نظرتنا للألماس.



لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق