اغلاق

رجال الدين يتجندون لمنع تطور مرض السكري خلال دورة في طمرة

استمرار لدورة رجال الدين حول موضوع السكري، التي انتهت منذ نصف سنة تقريبا، ومن اجل تقييم الدورة والتخطيط لعمل مشترك واسع، عقد مؤخرا بالتعاون بين منظمة ايال ،


صور من الدورة، الصور من محمود أسعد

مشروع "نحمي"، وقسم الطوائف الدينية في وزارة الداخلية في مدينة طمرة، لقاء تشاوري لمحاربة مرض السكري في المجتمع العربي، من منطلق التوعية، لتأثيرهم الكبير على الجمهور العام، الى جانب الاطباء والمختصين من المجال الطبي. تخلل اللقاء محاضرة مهنية من قبل بروفيسور نعيم شحادة حول المستجدات بعلاج مرض السكري، وتطرق يعقوب سلامة مدير دائرة الطوائف الدينية الى سبل وامكانيات العمل المشترك مع المؤسسات الداعمة، العاملة بهذا المجال، مؤسسة "مهيوم" ومؤسسة "ايال"، والى أهمية دعمهم لرجال الدين وتزويدهم بالمعطيات والمعلومات.  
وفي  اللقاء تحدث رجال الدين عن اهمية الدورة وعن عملهم التوعوي لنشر الوعي.  

"لرجال الدين دور هام في التأثير وزيادة الوعي"
ترأس اليوم بروفيسور نعيم شحادة، مدير  قسم السمنة والسكري في مستشفى روت - رمبام،  ورئيس لجنة المجتمعات في خطر، التابعة للمجلس الوطني للسكري، وبمشاركة ايتاي جوتلر، مدير جمعية "اليوم"، يعقوب سلامة،  مدير قسم الطوائف الدينية في وزارة الداخلية، وبحضور رئيس بلدية طمرة، د. سهيل دياب.
كما وأشاد بروفيسور نعيم شحادة الى "الدور الهام لرجال الدين الى جانب القيادة الطبية في نشر الوعي وحماية المجتمع من وباء السكري"، وقال: "المبادرة الى عقد هذا اللقاء نبعت من خلال العمل على مشروع "نحمي" -  لرفع الوعي لمنع تطور مرض السكري في مدينة الناصرة وضواحيها، حيث عملنا خلال المشروع على بناء قيادة طبية تعمل على نشر الوعي من جهه،  وحشد رجال الدين  للتوعية والتأثير على الجمهور، نظرا لدورهم الهام في التاثير على نمط الحياة الصحي للمجتمع من جهة أخرى. خاصة وان الديانات السماوية تطرقت بشكل واضح على ضرورة حماية الجسم وسلامته، بما في ذلك اهمية اتباع نهج حياة صحي، مثل احترام الجسد والتغذية السليمة وممارسة الرياضة".






لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق