اغلاق

بين الكراتيه والباليه.. زوجان من الجش يحققان نجاحا كبيرا

ديانا عيسى الياس ابنه قرية كفرياسيف بالاصل، متزوجة ولديها 4 ابناء تعمل كمدربة للرقص في الجش وعدة بلدان اخرى وتعلّم الرقص الكلاسيكي والجاز والهيب هوب


صور من التدريبات

والحركة لجيل الطفولة ،كما انها مؤسِسة ورئيسة رابطة "الملائكة" للبالية والرقص على انواعه.
زوجها , الياس لطيف الياس ابن قرية الجش ، يعمل كمُركّز رياضة في قريته الجش كما انه لاعب ومدرب كاراتية محترف وحكم دولي بالاضافة لذلك هو رئيس اكاديمية اسبارطة للكاراتية والفنون القتالية.
يقول الزوجان : " طبعا ، كما نعلم ان الرياضة مهمة جدا اي انها تؤثر بشكل ايجابي على صحة الانسان وهي وسيلة للحصول على جسد سليم ومعافى ، كما انها وسيلة للتخلص من الأمراض لكن مع الاسف منذ ان غزت التكنولوجيا حياتنا وخصوصا حياة اولادنا واطفالنا،اهمل الكثير منا الرياضة وأغفل فوائدها ،واصبح هناك ادمان على الانترنت والجلوس امام الاجهزة الالكترونية لساعات طويلة كما ان البعض منا اصبح يعتمد كليا على الوسائل التكنلوجية المتطورة وهذا يؤدي الى قلة النشاط الانساني وعدم ممارسة الرياضة.
اما نحن فقد قررنا الاستفادة من الرياضة وتأسيس حياة صحية معا بمساعدة الرياضة".

الاحلام تتحقق
المدربة ديانا عيسى الياس من الجش ،وصل سنها الرياضي الى 24 عاما  ،والذي يحمل في طياته التميز والاحتراف والوصول الى انجازات عالمية . بدأت بتالدرب على فن الرقص في سن الـ 7 سنوات في كفرياسيف وبعدها في مدرسة الرقص في "كيبوتس جعتون". واكملت تعليمها في معهد "فينجت".
ومن خلال التدريب لفن الرقص ،حلمت باقامة رابطة او معهد للرقص وها هي الان رئيسة رابطة الملائكة للبالية والرقص على انواعه ، كما انها تدير وتنظم مخيمات وبطولات واحتفالات وعروض في اعراس للرقص في عدة مدن وقرى عربية
كما انها تسافر مع راقصاتها في رابطة الملائكة لخارج البلاد للقاء مع مدارس اخرى لفن رقص البالية وهذا لرفع مستوى الرقص لدى راقصاتها .
المدرب الياس الياس من الجش من انجح مدربي الكاراتية في الوسط العربي .
بدأ مشواره في قريته الجش وبعدها سافر الى فرنسا ،واستقر هناك 7 سنوات للتركيز على تحقيق حلمه وهو ان يكون مدرب كاراتيه متميز ومحترف .
بعد ذلك سافر الى اليابان لاكمال تعليمه هناك لأنّ اليابان معروفة ومشهورة برياضة الكاراتية .
والان هو حاصل على حزام اسود دان 7 بعد اجتيازه الكثير من الامتحانات الصعبة  الدولية  على مدار السنين ،حتى يصل الى هذا النجاح الذي حققه حتى الان ،وها هو اليوم مؤسس ورئيس اكاديمية اسبارطة للكاراتية والفنون القتالية
وينظم  مخيمات ناجحة ومعسكرات رائعة  للكاراتية ويسافر تقريبا كل سنة مع طلاب اكاديمية اسبارطة الى خارج البلاد للاشتراك في بطولات عالمية للكاراتية .
كما انه يسعى الى تطوير فرع الكاراتية في الوسط العربي".








 

 

 








 



 
























لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق