اغلاق

طيباويون: اقامة مراكز شرطة في البلدات العربية لا يخدمنا

بعد ان صادقت الكنيست على قانون يفرض اقامة مراكز شرطة في البلدات العربية ، استطلع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اراء بعض الشخصيات الطيباوية،



وعاد لنا بالتقرير التالي ..

جابر: "الشرطة فشلت بسبب سياستها وعقليتها" 
من جانبه ، قال المحامي رضا جابر :" ان اي مؤسسة حكومة وااشرطة اساسا، اذا ما فرضت نفسها بالقوة على الناس عوضا عن ان تنال ثقتهم بعملها المتساوي والحقيقي، فهي مؤسسة وشرطة غير شرعية. لطالما طالبنا بأن تقوم الشرطة بواجباتها ، وكان وما زال هذا المطلب مستندا على الحق المدني من مواطنتنا في هذه البلاد. بالمقابل قوبل هذا الطلب بتعامل أمني ونظرة قومية من منظور السيطرة والمراقبة على مجتمعنا. في هذا السياق يأتي الرفض لهذا القانون لانه يفرض علينا سياقا نرفضه للشرطة هو السياق القومي والفرض. هو يأتي بسياق قانون القومية والقوانين العنصرية. في هذه السياقات فان هذا القانون والذي كنا سنرحب به بسياقه المدني، في هذه السياقات مرفوض" .
واضاف جابر :" الشرطة فشلت بسبب سياستها وعقليتها في اضفاء الامان في البلدات التي فتحت بها مراكزها . كل الدلائل تشير الى ان عقلية الشرطة ما زالت أمنية، وتواجدها هو للسيطرة والمراقبة وليس للحفاظ على الناس وأمنهم" .

منصور: "للشرطة سلبيات وايجابيات في وسطنا العربي "
اما المحامي زهير منصور فقد قال :" للشرطة سلبيات وايجابيات في وسطنا العربي ، من جهة فان حضور الشرطة واجب ومهم للمواطنين وتعطي الامن والامان في داخل البلدات العربية وتطبق القانون في ارض الواقع ، ومن جهة اخرى يجب معرفة الحدود معها والتعاون معها فقط حسب القانون ، فلا يخفى على احد العنف والجريمة داخل بلداتنا العربية ومدننا المختلطة ، فلا شك ان للشرطة دورا كبيرا في تقليص هذه الظاهرة وردعها بطرقهم المختلفة وقواتهم الكبيرة ، بعد هذا القانون الذي صادقت عليه الكنيست لربما نرى تغييرا وانخفاضا في ظواهر العنف" .

بلعوم: "الجمهور العربي لا يرى باقامة مراكز الشرطة حلا لمشاكله بل العكس"
وفي الختام ، أكد المحامي شاكر بلعوم :" لقد تم اقرار قانون بمنح وزير الامن الداخلي صلاحية لاقامة مراكز شرطة دون الرجوع الى السلطة المحلية المقام على ارضها مركز الشرطة، اولا هذا القانون يأتي في وقت نرى فيه ان الشرطة لا تؤدي واجبها تجاه المواطنين بما يخص الامن والامان. فالقانون يأتي ليخدم أجندة يمينية يمنع السلطة المحلية من خدمة مواطنيها بالصورة التي تراها مناسبا لجمهورها.. ولو نظرنا لمراكز الشرطة المتواجدة بالمدن والقرى العربية لما وجدنا تحسنا في الوضع القائم من تقليص العنف والجريمة وانما نراها بازدياد" .
واضاف بلعوم :" لقد خاب امل المواطنين العرب في معاملة الشرطة، اولا من عدم حل المشاكل المتراكمة والشكاوى المقدمة من الجماهير، وثانيا من تعامل بقمع المظاهرات والوقفات الاحتجاجية بشكل وحشي ، وبهذا نرى ان الجمهور العربي لا يرى باقامة مراكز الشرطة حلا لمشاكله بل العكس" .




لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق