اغلاق

المكثفات الشمسية الفائقة قد تستخدم مستقبلًا لتشغيل الحساسات القابلة للارتداء

قال علماء إن نوعًا جديدًا من المكثفات الشمسية الفائقة قد يجعل التقنيات القابلة للارتداء مستقبلًا أخف وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة. وشرح باحثون من مجموعة تقنيات الحساسات والإلكترونيات،


الصورة للتوضيح فقط 


القابلة للطي في جامعة جلاسكو في ورقة نُشرت في مجلة نانو إنرجي التابعة لجامعة جلاسكو كيف طوروا نوعًا جديدًا واعدًا من الجرافين الفائق، والذي يمكن استخدامه في الجيل المقبل من الحساسات الطبية القابلة للارتداء.
وتعتمد الأنظمة القابلة للارتداء اليوم عادةً على بطاريات غير مرنة وثقيلة نسبيًا، ما يجعلها عبئًا على المستخدمين. واعتمد فريق تقنيات الحساسات والإلكترونيات القابلة للطي، بقيادة الأستاذ رافيندر داهيا، على نجاحهم السابق في تطوير حساسات مرنة عبر تطوير مكثفات فائقة لتشغيل حساسات طبية تتكيف مع أجسام مرتديها، لتمنحهم الراحة وتماسًا أفضل مع الجلد لتحسين جمع البيانات الصحية.
ويستخدم المكثف الفائق الجديد طبقات من الرغوة المسامية المرنة ثلاثية الأبعاد والمكونة من الجرافين والفضة لإنتاج جهاز قادر على تخزين طاقة أكثر بثلاثة مرات من أي مكثف فائق مرن مشابه وإطلاقها. وأظهر الفريق متانة المكثف الفائق، مبينين أنه يوفر الطاقة باستمرار خلال 25 ألف دورة شحن وتفريغ.

ووجدوا طريقة لشحن النظام بدمجه بجلد مرن يعمل بالطاقة الشمسية طورته مجموعة تقنيات الحساسات والإلكترونيات القابلة للطي سابقًا، وأنشؤوا بذلك نظام شحن ذاتي كامل، وحساس درجة حموضة يستخدم عرق المرتدي لمراقبة صحته.
وقال الأستاذ داهيا "نحن سعداء جدًا بالتقدم الذي يمثله هذا المكثف الفائق الجديد الذي يعمل بالطاقة الشمسية. ولأنه نظام مراقبة صحة مرن قابل للارتداء ولا يحتاج سوى لأشعة الشمس لشحنه، فسيكون مطلوبًا جدًا تجاريًا، لكن للتقنية الأساسية إمكانات أخرى إضافية. وقد يساعد هذا البحث في أخذ الأنظمة الطبية القابلة للارتداء إلى المناطق النائية في العالم، حيث تكون الطاقة الشمسية المصدر الأكثر انتشارًا للطاقة، ويمكن أن يزيد أيضًا كفاءة السيارات الكهربائية الهجينة. ونتطلع إلى دمج التقنية مع الجلد الاصطناعي المرن الذي نطوره للأطراف الاصطناعية المتطورة".



لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق