اغلاق

عشرات المحلات في سخنين تعلن عن دعمها لاعادة بناء المنزل

في سخنين تتجلى الإنسانية باسمى معانيها وابهى صورها ، حيث هبت الجماهير في المدينة بروح الوحدة والعطاء ، وأسقطت جميع الحواجز تباعا . وكان الاهتمام لامر


"الفيلا" في سخنين تحولت لكومة من الركام ، مجموعة صور خاصة من موقع الهدم

الاخرين والعمل على دعمهم ، خطوة انسانية تنم عن الجوهر الأصيل ، فطبيعة الانسان تقوم على الشعور بالاخر ومساندة الفئات المتعثرة ، وهذا ما حدث في سخنين ، بعد هدم منزل المواطن حسين عثمان ، انهالت عروض الدعم والتبرع من اجل إعادة بناء البيت ، كل حسب امكانياته وموارده ، العشرات من أصحاب المحلات التجارية في سخنين وحتى من خارج سخنين  أعلنت عن ريع أرباحها في هذا اليوم لصالح إعادة البناء ، وتهافتت محلات بيع مستلزمات البناء متكفلة بجميع لوازم البيت من بلاط وحجارة ومواد بناء وحتى المكيفات . إضافة الى ذلك ، تم الإعلان عن إقامة صندوق دعم ، وإقامة لجنة مصغرة للبحث في إعادة بناء المنزل .
لا شك ان يوم الهدم كان يوما اسودا في تاريخ  الجماهير السخنينية، التي وقفت في السابق وقفة رجل واحد ضد قرارات هدم البيوت ، ومنعت تنفيذها ، ولكن سرعان ما تحول السواد الى بياض ناصع، وانكشف المعدن الأصيل الذي غطاه غبار الفرقة ، وأعلنت سخنين انها موحدة لاعادة بناء المنزل المهدوم .





استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق