اغلاق

لماذا يرعبهم ترشيح مصعب دخان؟بقلم : منقذ الزعبي

رئيس بلدية الناصرة علي سلام إستعان بنبيل عودة عضو المجلس الإستشاري لتشجيع التجنيد في الوسط العربي التابع لرئيس الحكومة ، كمستشار إعلامي متطوع له


منقذ الزعبي

وشغله الوحيد هو كتابة المقالات الترويجية لصالح علي سلام يتهجم من خلالها على الجبهة بعد أن تغمر بآيات الولاء والتمجيد علي سلام وأنه الأوحد الذي لم يخلق الله له مثيلاً وأنه رئيس البلدية القادم .
وما يثير أشد الإستغراب عندنا هو " تقصُّد " نبيل عودة الدائم لشخص مصعب دخان الشاب المثقف الواعد الذي إنتخبته الجبهة في إنتخابات ديمقراطية مرشحاً لرئاسة البلدية منافساً لعلي سلام.
منذ اليوم الأول الذي أنتخب فيه مصعب دخان مرشح رئاسة ونبيل عودة ليس له شغل سوى التهجم عليه والإستخفاف به وبأنه ليس المرشح النهائي وسوف ترشح الجبهة غيره لأنه غير ملائم .
ولو كان ما كتبه نبيل عودة لمرة واحدة لما أثار شكوكنا ، لكن الأمر تكرر كثيراً وكل مقال لنبيل عودة يتضمن الهجوم تلميحاً وصراحة على مصعب دخان والتشكيك في إستمرار ترشيحه.
حتى أنه في مقال أخير وصل حد الإستهزاء " والمصاورة " بمصعب دخان مما أثار إشمئزاز كل من قرأ المقال.
والسؤال الذي يطرح نفسه : إذا كان مصعب دخان ليس هو المرشح كما تزعمون فلماذا تولونه هذه الأهمية البالغة بأن تواصوا " الحط من قدره " ؟ ولا بُدَّ أن نشير هنا بأن إستهداف " مصعب دخان " بهذا الكم الهائل من المقالات التي تحاول الإستخفاف به قد أثار العديد من أهالي الحي الشرقي الذين رأوا بأن مقالات نبيل عودة تفوح منها رائحة "الإستعلاء" على الحي الشرقي وأبنائه وهذا ما سيعود بالضرر على "معلم" نبيل عودة علي سلام.

مصعب دخان "يرعب" علي سلام
نحن مرغمون على إستخلاص النتيجة المتوجبة التي لا بُد منها من إستهداف نبيل عودة الدائم لمصعب دخان بتوجيه من " معلمه " علي سلام نابع من خوف علي سلام بأن المرشح الوحيد الذي يحمل بعض عناصر النجاح لهزيمته في المعركة هو مصعب دخان وان القصد من التهجم عليه هو القضاء على ترشيحه وإبعاده عن المنافسة .
كما اسلفنا في مقالات سابقة فإن مصعب دخان بإنتمائه الى الشريحه الكبرى من أجيالنا الشابة المثقفة وإنتمائه الى جبهة عريقة كان ينتمي اليها علي سلام لعشرات السنين قبل أن " يخونها " وينقلب عليها كما أنه ينتمي الى الحي الشرقي الذي أنجب توفيق زياد فهذه كلها ميزات إيجابية قد تكمن فيها أسباب التفوق على علي سلام مع إنطلاق المعركة الحقيقية.
هم يعلمون وتصلهم الأخبار عن نشاطات مرشح الرئاسة مصعب دخان التي تشبه عمل النمل فلا يمر يوم دون أن يكسب فيه مؤيدين جدد يؤمنون بإمكانية تغيير علي سلام وأيضاً يتطوعون للمجهود بحماس لفوز مصعب دخان.
إن معركة الإنتخابات لم تبدأ بعد ولكنها بدأت بالنسبة لمصعب دخان غداة إنتخابه مرشحاً وهو يعمل مع كوادر عديدة في الأحياء من أجل إجراء التغيير في الرئاسة حيث لا يقتصر تصويت الرئاسة على مصوتي الجبهة بل يتعداه الى أوساط عديدة اكتشفت خطأ تأييدها لعلي سلام وأن التصحيح يجب ان يأتي بالتصويت لمصعب دخان بتأييد يتعدى الجبهة ومصوتيها الى عموم أحياء الناصرة.
هل بعد هذا الكلام سيتوقف نبيل عودة عن "الحط من قدر" مرشح الرئاسة مصعب دخان؟.
نحن من جهتنا فليواصل نبيل عودة ما هو به لأن ذلك في نهاية المطاف يخدم مجهود مصعب دخان الإنتخابي ويقربه من كرسي الرئاسة.

 
مصعب دخان

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق