اغلاق

افتتاح الدراسة بالقدس الشرقية, واضراب في بيت صفافا

افتتح العام الدراسي في القدس في ظل نشر تقرير لجمعية "عير عاميم" وجمعية حقوق المواطن الذي اظهر ان هنالك
Loading the player...

اكثر من 5500 طالب بدون اطار مدرسي, كما ان هنالك اكثر من 35 الف طالب لم يحصلوا على حقهم في التعلم ضمن جهاز التعليم البلدي الرسميّ المجّانيّ. ويتطرق التقرير الى نقص ما يزيد عن 1,000 غرفة تعليم, مع  العلم ان العدد اخذ بالازدياد, والتقدير ان النقص سيصل الى 1500 غرفة تعليمية في سنة 2011.
وحسب ما جاء في التقرير فان الآلاف من الأولاد الفلسطينيّين في القدس الشرقية يحرمون من إمكانيّة الانخراط في جهاز التعليم الرسميّ المجّانيّ، على الرغم من استحقاقهم لذلك بحسب قانون التعليم الإلزاميّ، وانطلاقًا من كونهم مقيمين دائمين في دولة إسرائيل. بحسب المعطيات في التقرير هناك ما يزيد عن 30 الف طالب لم تتوفر لهم مقاعد دراسية في جهاز التعليم الرسمي المجاني مما اضطر أهاليهم إلى إرسالهم إلى  مدارس خاصّة أو مدارس غير رسميّة تشغّلها شركات خاصّة، وكنائس، والوقف الإسلاميّ، والأمم المتّحدة، وأطراف فلسطينيّة متعدّدة. الكثير من هذه المدارس تجبي أقساطًا تعليميّة باهظة. ويبلغ عدد الأولاد الذين لا يتعلّمون في أيّ من الأطر التربويّة الرسميّة أو الخاصّة نحو 5500 ولد.

الغرف غير لائقة للتعليم ومكتظة
كما يشير التقرير أن من بين الطلاّب "المحظوظين" الذين يتعلّمون في جهاز التعليم البلديّ، ثمّة آلاف يدرسون في غرف تدريسيّة غير ملائمة. هيّأت بلديّة القدس الكثير من الغرف التدريسيّة في بنايات مستأجرة غير مُعَدّة لهذا الغرض، في غرف صغيرة، ومكتظّة، تفتقر إلى التكييف الهوائيّ وساحات اللعب والغرف الملحقة.
 
البلدية قامت ببناء 257 غرفة من اصل 645 التي التزمت بهم امام المحكمة العليا
وحسب ما جاء في التقرير فان بلدية القدس قد التزمت امام المحكمة العليا في سنة 2001 بناء 245 غرفة تعليمية وذلك حتى سنة 2005, كما التزمت انها ستبني 400 غرفة تعليمية اخرى في سنة 2007 وحتى سنة 2011, أي مجمل الغرف هي 645, مع العلم انه يشكل 43% فقط من الغرف المطلوبة حتى سنة 2011. في ارض الواقع منذ التزام البلدية في سنة 2001, تم بناء 257 غرفة من اصل 645, الذي يشكل 40% من الالتزامات امام المحكمة العليا, كما هنالك 158 غرفة في مراحل مختلفة من العمل.

تعقيب بلدية القدس حول التقرير: المعطيات في التقرير محرفة وخاطئة هدفها تضليل الجمهور
وقد توجه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الى بلدية القدس, وفيما يلي الرد الذي وصل من مكتب الناطق بلسان بلدية القدس: "بلدية القدس تحتج على المعطيات المحرفة والخاطئة الموجودة في تقرير عير عاميم. التقرير لا يتطرق الى الحقائق بل الى عناوين رنانة, ومحاولة جر الجمهور بشكل خاطئ. البلدية تعرف الحاجيات التربوية في شرقي القدس, وقامت بتحضير برنامج على اكثر من سنة من اجل بناء مؤسسات تعليمية وذلك بمشاركة مع الحكومة المسئولة عن رصد الميزانيات لهذه المؤسسات. في اعقاب المجهود الكبير, فان الفروق في جهاز التربية في القدس بأكملها, بما في ذلك شرقي القدس, آخذه في التقلص, وذلك عكس مع جاء في التقرير المحرف, ورئيس البلدية يقوم بتطوير الامر مع أفضلية كبرى مقابل الحكومة والكنيست".
وتابع: "في جهاز التربية والتعليم في شرقي القدس يتعلمون في التعليم الرسمي- البلدي ما يقارب 40 الف طالب من جيل الروضة وحتى الصف الثاني عشر. هذا الجهاز موجود في مسار متواصل للنمو بعدد الطلاب. بلدية القدس وبمشاركة مع وزارة التربية يجرون مجهود كبير من اجل ايجاد حلول ملائمة دمج الطلاب وتطوير الجهاز التربوي والبنية التحتية لهذا الجهاز. البلدية تعمل بشكل متساوي وبناء على معايير واضحة وتقوم بإعطاء الرد التربوي الكامل لكل الطلاب في كل أقسام المدينة, وذلك من خلال بناء غرف تعليمية ومن خلال رصد ساعات تعليمية. بلدية القدس تقوم في هذه الأيام بالعمل على بناء 248 غرفة تعليمية والمشاريع موجودة في مراحل تخطيط وتنفيذ. مدير عام البلدية يقود طاقم الذي يشمل كل الأقسام المتعلقة لتطوير بناء غرف تعليمية في شرقي القدس".
وفيما يلي مشاريع موجودة في مرحلة التخطيط : "بناء 170 غرفة تعليمية في شرقي القدس. 16 غرفة لروضات. بناء مركز جماهيري في صور باهر. بناء قاعة رياضية في بيت صفافا". مشاريع في مرحلة البناء: "بناء 24 غرفة تعليمية". مشاريع في مرحلة اعلان مناقصة: "بناء 38 غرفة تعليمية جديدة".
وجاء ايضا في رد البلدية: "النقص في الغرف التعليمية ينبع خاصة من عدم وجود اراضي مخصصة لبناء مؤسسات تعليمية. في هذه الظروف مديرية التعليم في القدس تقوم مديرية التعليم في القدس بإعطاء حلول سكنية عن طريق وضع مباني متحركة, استئجار مباني ومناسبتها للتعليم وبناء مؤسسات تعليمية جديدة. ويتطرق رد البلدية الى بناء عدد من المدارس والغرف التعليمية في السنتين الأخيرتين, مع العلم ان الحديث يدور عن بناء ما يقارب 200 غرفة تعليمية".
وفي النهاية: "بلدية القدس تعمل على تنظيم لتخصيص اراضي لبناء مؤسسات تعليمية, وذلك من خلال توحيد وتقسيم ومن خلال مصادرة اراضي المناسبة لمؤسسات تعليمية اخرى بناء على احتياجات السكان. أنظمة تسجيل الطلاب تجرى حسب تعليمات وتوجيهات وزارة التربية والتعليم, ومع مرور الوقت سيتم تنظيم التسجيل عن طريق شبكة الانترنت". الى هنا رد البلدية فيما يتعلق بتقرير عير عاميم وجمعية حقوق المواطن.

اضراب في بيت صفافا بسبب الاكتظاظ وعدم موافقة البلدية فصل الاناث عن الذكور في المدارس
كما علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان لجنة اولياء الامور في مدرسة بيت صفافا قررت الاعلان عن اضراب شامل ومفتوح في جميع المدارس والمؤسسات التعليمية, بسبب الاكتظاظ في الصفوف, بالاضافة الى عدم موافقة بلدية القدس لايجاد حل من اجل فصل الاناث عن الذكور في المدارس.
وفيما يلي رد بلدية القدس بالنسبة للاضراب في بيت صفافا: "في بلدة بيت صفافا يوجد ارتفاع في عدد الطلاب وذلك بسبب النمو في عدد السكان في البلدة. البلدية تعمل من اجل اعطاء حلول للاكتظاظ والضائقة في الغرف التعليمية, وتخطط من اجل بناء مباني تربوية في البلدة من اجل حلول للمدى البعيد. في الوقت الحالي البلدية تعمل على وضع مباني متحركة في ارض المدرسة من اجل اعطاء حل فوري واضافة غرفة تعليمية. كل طلاب المدرسة تابعين لمنطقة التسجيل للبلدة".

بلدية القدس: تم ايجاد حل لقضية مدرسة مخيم شعفاط الموجودة بجانب مصنع ملوث
احد القضايا والتي تمثل وضع التعليم الصعب في القدس الشرقية هي قضية مدرسة مخيم شعفاط, والتي تقع بجانب مصنع, المعروف بـ "المسكبة", والذي ينشر روائح كريهة ويؤدي الى حالات اختناق بين الطلاب والطاقم التعليمي, وقد وصلت قضية المدرسة الى المحكمة العليا. وفي الجلسة الاخيرة التي اجريت في تاريخ 25.8.2009 قررت المحكمة انه على بلدية القدس ووزارة التربية التعليم ايجاد حل من فتح السنة الدراسية.
وفيما يلي رد بلدية القدس حول هذه القضية: "بلدية القدس تقوم في هذه الأيام بتوقيع اتفاقية, بناء عليها سيتم اخلاء المصنع, وستقوم البلدية بتوسيع مساحة المدرسة لتشمل ارض المصنع, وبهذا لا يبقى أي تخوف من تلويث الهواء, كما ان هذا سيمكن طلاب اكثر الذين يسكنون في شعفاط, والذين سيستطيعون التعلم بالقرب من مكان سكنهم".

وزارة التربية: هنالك حاجة تخصيص اراضي لبناء مؤسسات تعليمية
وقد اجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما امس مقابلة مع كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية للوسط الغير يهودي, الذي قال: " تم بناء مدارس جديدة في القدس الشرقية. الوزارة تعمل على تطوير جهاز التعليم في القدس الشرقية. من جانبها الوزارة ستقوم ببناء مؤسسات تعليمية والذي الامر يتعلق بتخصيص اراضي لهذا الهدف. ليس لدينا أي معلومات عن طلاب غير مسجلين, واي طالب غير مسجل يمكن يتوجه الينا وسنعمل على ايجاد حل له. بالنسبة لمدرسة مخيم شعفاط فقد تم ايجاد حل الذي يمكن الطلاب التعلم بدون هواء ملوث".

رئيس الدولة ورئيس البلدية يزور مدرسة المامونية للبنات في القدس الشرقية
هذا وقام رئيس الدولة شمعون بيرس ورئيس بلدية القدس نير بركات بزيارة لمدرسة المامونية للبنات في حي الشيخ جراح, والتقى عددا من الطالبات, اللواتي تحدثن, بما في ذلك عن الصعوبات التي يواجهونها في طريقهم الى المدرسة, وخاصة الحواجز, بما في ذلك حاجز قلنديا. وقال رئيس الدولة للبنات اتمنى ان تكونوا امهات السلام. اذا كانت الامهات مثقفات فايضا الاولاد سيكونوا مثقفين, ونحن نريد ان يكون كل الشعب مثقف بدوم اختلاف دين, عرق وجنس.

( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا panet@panet.co.il)

*لمشاهدة موقع بانيت عبر تلفون اورنج وبيلفون النقال ارسل رسالة sms واكتب فيها panet ثم ارسلها الى 3322 وبانيت معك على طول.




















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق