اغلاق

الأخوان ميكي وجاك ينسجان أروع اللحظات الإنسانية في العالم

الأخ هو رفيق الدرب وروح الحياة، وهو السند الوحيد عند الحاجة، لكن بالطبع لم يكن الطفل "ميكي"، على علم بتلك المعاني الكبيرة، عندما كان يكرر طلبه إلى والديه،


برغبته في أن يكون له أخ أو أخت.
ورغم أن أغلبنا لديه إخوة، وأخوات، فإن نظرتنا إليهم وإلى العلاقة معهم ستتغير حتما، بعد الاطلاع على قصة هذا الطفل الجميل، الذي ظل في انتظار أخيه لمدة 6 أعوام، وحين رآه للمرة الأولى، أقدم على رد فعل أثار بكاء كل من رآه.

قصة الطفل "ميكي" وأخيه "جاك"
تقول "جيسيكا ماروتا"، من ولاية "ماساتشوستس" البريطانية، إن ابنها "ميكي" البالغ من العمر ست سنوات، كان يريد دائمًا أن يكون له أخ، وأنها ووالده كانا يبذلان كل ما بوسعهما لتحقيق رغبته.

وفي حديثها لصحيفة "People" قالت الأم: "كان ميكي يريد شقيقا، وبقي متمسكا بالحلم، رغم أنني تعرضت للإجهاض في العام الماضي، ولم نخبره".
وأضافت: "حتى مع حملي في أخيه جاك، خشينا أن نخبره قبل أن نتأكد من ثبات الحمل، وكان رد فعله لا يصدق".

"ميكي" يرى أخاه للمرة الأولى

ويظهر "ميكي" في عدد من الصور التي نشرها تقرير "People"، وهو ينظر إلى أخيه بسعادة بالغة، فكان هو أول من رآه في "“حضّانة" الأطفال الصناعية، حيث كانت ولادته مبكرة، وظل ما يقرب من 62 يوما تحت العناية داخل المستشفى.
وتقول الأم: "ولد جاك بوزن 1 رطل و12 أوقية؛ لذا نقله الأطباء بعيدًا بعد الولادة مباشرة، ولم أتمكن من رؤيته حتى اليوم التالي، لكن ميكي أصرّ على رؤية أخيه في اليوم الذي ولد فيه، وظل يتردد على غرفته أسبوعا كاملا قبل أن يتمكن من لمسه".

"ميكي" و"جاك" مشاهير على شبكة التواصل الاجتماعية
استطاع "ميكي" أن يستمتع ببضع دقائق من التلامس الجلدي مع أخيه الرضيع، في لحظات رائعة جعلت كاميرات الأطباء والممرضات ترتفع لتسجيلها، حتى صار الطفلان من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول الأم: "عندما بدأ ميكي لمس أخيه كان يضحك فقط، وكانت لحظة رومانسية حقا، ربما كانت واحدة من أكثر الأشياء العاطفية التي رأيتها في حياتي".



لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق